|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٣۹
*یؤذونهم، ولکن هذا لا یتعارض مع إقدام بعض خواصهم ({علیهم السلام}) على التضحیة أحیاناً, بحسب الشخص والحال.
*وکلامه ({علیه السلام}) مأخوذ من کلامه تعالى: ﴿... ادْفَعْ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَدَاوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمِیمٌ (34) ﴾ [فصلت], فقد أمر الله تعالى بالدفع بالتی هی أحسن لإطفاء ثائرة العداوة والبغضاء, والتخلص من الخصومة, ویتأکد هذا فی زمن غلبة الأعداء وقوتهم, حتى لا یؤدی ذلک إلى تسلطهم على رقاب المؤمنین وإذلالهم، ویکفینا من هذه الروایة قوله ({علیه السلام}) : وکظم الغیظ عن العدو فی دولاتهم تقیّة حزم, وکذلک قوله ({علیه السلام}) : فجاملوا الناس، والروایة على حدّ ما رواه الکلینی عن الإمام الباقر ({علیه السلام}) : خالطوهم بالبرانیة، وخالفوهم بالجوانیة، إذا کانت الإمرة صبیانیة:. أصول الکافی (م. س): کتاب الإیمان والکفر, باب التقیّة, ص220, حدیث20., أی إذا کانت الأمور بید الجهال والسفهاء.
*وقد جاء فی الروایة عن علی ({علیه السلام}) : رأس الجهل معاداة الناس, وقال أیضاً: الاستصلاح للأعداء بحسن المقال, وجمیل الفعال, أهون من ملاقاتهم بمضیض القتال:. شرح نهج البلاغة (م. س): ج2, ص9..
-ما رواه الکلینی عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عیسى، عن سماعة، عن أبی الحسن ({علیه السلام}) قال: قال رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) : حسن البِشر یَذهب بالسخیمة:. م. ن: ج2، ص111، ح6, والسخیمة: هی الحقد..
*سند الروایة صحیح فرجاله من الموثقین.
*وأما متنها: فإنه یشیر کالروایة السابقة، إلى أن مصانعة الناس ومجاملتهم
*
|