تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۵٠   

أطیبک وأطیب ریحک، وما أعظمک وأعظم حرمتک، والذی نفس محمد بیده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منک، ماله ودمه، وأن نظن به إلا خیراً:. سنن ابن ماجة (م. س): ج2، ح3933، ص13, ونصر بن محمد شیخ ابن ماجة, ضعّفه أبو حاتم, وذکره ابن حبان فی الثقات..
*وسند الحدیث صحیح فرجاله من الثقات.
*وأمّا مدلوله فإنه یدلّ على أن حرمة المؤمن عند الله بالغة الأهمیة، حتى عبّر عنها النبی ({صلی الله علیه و آله}) أنها أعظم من الکعبة، ثم قرن النبی ({صلی الله علیه و آله}) حرمة النفس بحرمة المال، مما یفید تعمیم حرمة النفس والدم إلى حرمة المال، وبالتالی وجوب المحافظة على المال والنفس ووقایتهما من الهلکة أیضاً, بل وکذلک العرض, لأنه یبذل فی صیانته النفس والمال، والروایة تناسب مفهوم التقیة، لأنها شرعت للحفاظ على کل نفیس بالغ الأهمیة والقیمة.
-روى مسلم قال: حدثنا أبو بکر بن أبی شیبة، حدثنا وکیع, عن سفیان, وحدثنا محمد بن المثنى, حدثنا محمد بن جعفر, حدثنا شعبة, کلاهما عن قیس بن مسلم, عن طارق بن شهاب, وهذا حدیث أبی بکر قال: أول من بدأ بالخطبة یوم العید قبل الصلاة مروان، فقام إلیه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة !, فقال: قد ترک ما هنالک، فقال أبو سعید الخدری: أما هذا فقد قضى ما علیه، سمعت رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) یقول: من رأى منکم منکراً فلیغیّره بیده، فإن لم یستطع فبلسانه، فإن لم یستطع فبقلبه وذلک أضعف الإیمان:. صحیح مسلم (م. س): ج1، کتاب الإیمان، باب بیان کون النهی عن المنکر من الإیمان, ص50..
*وسند الحدیث صحیح فرجاله من الثقات.
*وأمّا مدلول الحدیث فهو أن أبا سعید الخدری قد ذکر حادثة ارتکبت فیها


*


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست