|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۵۲
إلا کنت متکلماً به:. مصنف ابن أبی شیبة (م. س): ج7، کتاب الجهاد, ما قالوا فی المشرکین یدعون المسلمین إلى ما لا ینبغی, ص642, حدیث 11..
*وسند الحدیث صحیح ورجاله من الثقات.
*وأمَّا مدلوله فإنه یدل على أن الصحابی الجلیل عبد الله بن مسعود کان یرى جواز دفع المؤاخذة عن نفسه، وکذلک عقوبة السوط والسوطین، بالتقیة وإعطاء الأمراء بالکلام ما یریدون، وفی الروایة الدلالات الآتیة:
-إن المتقى منه لیس دائماً هو القتل أو ما شابهه، وإنما التقیة جائزة حتى من السوط أو السوطین، وبعبارة أخرى التقیة جائزة لدفع مطلق الأذى والتوهین, وقد استند بعض فقهاء المذاهب الأربعة إلى هذا الحدیث فی بیان حدودها:. سیأتی بیان ذلک فی استعراض آراء علماء المذاهب فی التقیّة وحدودها وشروطها, فی .
-إن التقیة هی بالکلام دون الفعل، وإن کان یمکن التعدیة إلیه بتنقیح المناط، فإن الهدف هو دفع الأذى عن النفس، وهو موجود فی کلا الأمرین غایته عدم التجاوز بالأفعال عن حدود التقیة وضوابطها، کما نبّه إلى ذلک حدیث الإمام الباقر ({علیه السلام}) : إنَّمَا جُعِلَتِ التَّقِیَّةُ لیُحْقَنَ بِها الدَّمُ، فإذا بَلَغَ الدَّمَ فَلَیْسَ تَقِیَّةٌ:. أصول الکافی (م. س): ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب التقیة، ص220، الحدیث16..
-جواز التقیة بین المسلمین، لأن کلام ابن مسعود إنما هو مرتبط بهذه الحالة.
-روى ابن ماجة فی سُننه, عن أبی ذر الغفاری, عن رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) أنه قال: إن الله تعالى تجاوز عن أمتی الخطأ والنسیان, وما استُکْرِهوا
|