تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷٠   

هَاجَرَ, قَال أبو هُریْرَةَ: تِلْکَ أُمُّکُمْ یَا بَنِی مَاءِ السَّمَاءِ:. صحیح البخاری (م. س): ج4, کتاب بدء الخلق, ص112, ورواه أحمد فی مسنده بلفظ قریب منه: مسند الإمام أحمد بن حنبل (م. س): ج2, ص404..
*وأیضاً: حَدَّثَنَا سَعید بن تَلِیدٍ الرُّعَیْنِیُّ, أخبَرنا ابن وهْبٍ قَال: أخْبرنی جَرِیرُ بن حَازِمٍ, عن أیوبَ, عن مُحَمَّدٍ, عن أبی هُرَیْرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ: لَمْ یَکْذِبْ إِبْرَاهِیمُ إِلاَّ ثَلاَثاً وساق الحدیث:. صحیح البخاری (م. س): کتاب أحادیث الأنبیاء, باب 8, الحدیث3357..
*فقد قال إبراهیم ({علیه السلام}) خلاف الواقع ثلاث مرات, إحداها عندما أراد أن یتخلَّص من قومه عندما أرادوه أن یتراجع عن دعوته وأن یتَّبع آلهتهم, فادَّعى أنه سقیم, أی مطعون, فنفروا منه خوفاً من الطاعون, مما سنح له تحطیم أصنامهم, وروی أنهم أرادوا منه الخروج معهم إلى عیدهم فاضَّجع على ظهره وقال: ﴿... إِنِّی سَقِیمٌ‌ (89) ﴾, لا أستطیع الخروج, وجعل ینظر إلى السماء, فلما خرجوا أقبل على آلهتهم فکسّرها:. وقال الحافظ السیوطی: وأخرج ابن أبی حاتم, عن زید بن أسلم رضی الله عنه قال: أرسل إلیه ملکهم فقال: إن غداً عیدنا فاخرج, قال: فنظر إلى نجم فقال: إن ذا النجم لم یطلع قط إلا طلع بسقمٍ لی, ﴿ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِینَ‌ (90) ﴾.وأخرج عبد بن حمید, وابن جریر, وابن المنذر, وابن أبی حاتم, عن قتادة فی قوله: ﴿ فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِینَ‌ (90) ﴾, قال: فنکصوا عنه منطلقین, ﴿ فَرَاغَ ...(91)﴾, قال: فمالَ ﴿... إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَ لاَ تَأْکُلُونَ‌ (91) ﴾, یستنطقهم منطلقین ﴿ مَا لَکُمْ لاَ تَنْطِقُونَ‌ (92) فَرَاغَ عَلَیْهِمْ ضَرْباً بِالْیَمِینِ‌ (93) ﴾, أی فأقبل علیهن فکسرهن, ﴿ فَأَقْبَلُوا إِلَیْهِ یَزِفُّونَ‌ (94)﴾, قال: یسعون, ﴿ قَالَ أَ تَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ‌ (95) ﴾ من الأصنام ﴿ وَ اللَّهُ خَلَقَکُمْ وَ مَا تَعْمَلُونَ‌ (96) ﴾, قال خلقکم وخلق ما تعملون بأیدیکم, ﴿ فَأَرَادُوا بِهِ کَیْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِینَ‌ (98) ﴾, قال: فما ناظرهم الله بعد ذلک حتى أهلکهم, ﴿ وَ قَالَ إِنِّی ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّی سَیَهْدِینِ‌ (99) ﴾, قال: ذاهب بعمله, وقلبه, ونیَّته, وأخرج عبد بن حمید, وابن المنذر, وابن أبی حاتم, عن الحسن قال: خرج قوم إبراهیم ({علیه السلام}) إلى عیدٍ لهم وأرادوا إبراهیم ({علیه السلام}) على الخروج, فاضطجع على ظهره وقال: ﴿ إِنِّی سَقِیمٌ‌ (89) ﴾ لا أستطیع الخروج, وجعل ینظر إلى السماء, فلما خرجوا أقبل على آلهتهم فکسرها. وأخرج ابن جریر, وابن المنذر, وابن أبی حاتم, عن ابن عباس رضی الله عنهما, فی قوله: ﴿ فَأَقْبَلُوا إِلَیْهِ یَزِفُّونَ‌ (94) ﴾, قال: یجرون. وأخرج عبد بن حمید, وابن جریر, وابن المنذر, عن مجاهد رضی الله عنه ﴿ فَأَقْبَلُوا إِلَیْهِ یَزِفُّونَ‌ (94) ﴾ قال: ینسلون والزفیف النسلان. وأخرج ابن أبی شیبة, وعبد بن حمید, وابن المنذر, عن الضحاک رضی الله عنه, فی قوله: ﴿... یَزِفُّونَ‌ (94) ﴾, قال: یسعون. [الدر المنثور فی التفسیر بالمأثور (م. س): ج5, تفسیر سورة الصافات: الآیات 75-101, ص279]..
*


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست