|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۱
تمضی إلى عبد الله بن عباس نتحدث عنده, فأتیناه فتحدثنا عنده, فکان من حدیثه أنه قال: سبحان الذی أحصى رمل عالج عدداً, ثم یجعل فی مال نصفاً ونصفاً وثلثاً, ذهب النصفان بالمال, فأین موضع الثلث ؟, وأیمُ الله لو قدَّموا مَنْ قدَّم الله, وأخَّروا مَنْ أخَّر الله, ما عالت فریضة أبداً, فقال زفر: فمَنْ الذی قدَّمه الله, ومَنْ الذی أخَّره الله ؟, فقال: الذی أهبطه مِن فرض إلى فرض, فذلک الذی قدَّمه, والذی أهبطه مِن فرض إلى ما بقی, فذلک الذی أخَّره الله, فقال زفر: فمن أول مَنْ أعال الفرائض ؟, قال: عمر بن الخطاب, فقلت: ألا أشرتَ علیه ؟, فقال: هِبتُه:. المغنی لابن قدامة (م. س): ج7, المسألة المشرکة وحکمها والمذاهب فیها, ص25-26, وکذلک: السنن الکبرى للبیهقی (م. س): ج6, باب العول فی الفرائض, ص253, و: المحلى (م. س): ج9, ص264, بیان أن لا عول فی شیء من مواریث الفرائض..
وروى ابن عساکر فی تاریخ مدینة دمشق, وابن کثیر فی البدایة والنهایة, والذهبی فی سیر أعلام النبلاء, واللفظ للأول: قال ابن وهب: حدثنی یحیى بن أیوب, عن محمد بن عجلان, أن أبا هریرة کان یقول: إنی لأحدث أحادیث لو تکلمت بها فی زمان عمر, أو عند عمر, لشجّ رأسی..
وقال صالح بن أبی الأخضر، عن الزهری، عن أبی سلمة: سمعت أبا هریرة یقول: ما کنا نستطیع أن نقول: قال رسول الله صلى الله علیه وسلم, حتى قبض عمر, قال أبو سلمة: فسألته بم, قال: کنَّا نخاف السیاط, وأومأ بیده إلى ظهره:. تاریخ مدینة دمشق (م. س): ج67, (8895) أبو هریرة الدوسی, ص343-344, البدایة والنهایة (م. س): ج8, أبو هریرة الدوسی, ص115, سیر أعلام النبلاء (م. س): ج2, ص601-602.وعلّق علیه قائلاً: قلت: هکذا هو, کان عمر رضی الله عنه, یقول: أقلّوا الحدیث عن رسول الله صلى الله علیه وسلم, وزجر غیر واحد من الصحابة عن بثّ الحدیث, وهذا مذهب لعمر ولغیره..
|