|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱۱
بما هو جزء للعبادة کالسجود على التراب فی الصلاة, أو الاعتماد على رأسیّ إبهامیّ القدمین فی السجود, أو الجهر بالبسملة, فتکون صلاته تامّة الأجزاء والشرائط بحسب الوظیفة الأولیة, وبین کونه متعلقاً بما لیس جزءاً أو شرطاً للعبادة کالتکتّف فی الصلاة أو قول آمین, فجاء بصلاته فی مورد التقیّة دون تلک الأعمال, فتکون صلاته تامّة الأجزاء والشرائط بحسب الوظیفة الأولیة فی هذه الحال أیضاً.
وقد نقل المحقق اللنکرانی:. رسائل فی الفقه والأصول (م س): ص78. ( قدس سره) ثلاثة أقوال فی المسألة, هی:
-الصحة مطلقاً:. الرسائل للإمام الخمینی ( قدس سره) (م س): ج2, ص186..
-عدمها مطلقاً:. رسائل فی الفقه والأصول (م س): ص78, نقلاً عن: جواهر الکلام فی شرح شرائع الإسلام: ج2, ص239, و: مصباح الفقیه للمحقق الهمدانی ( قدس سره) : ج2, ص435..
-التفصیل:. رسائل فقهیة (تراث الشیخ الأعظم) (م س): ص96, و: الآملی, محمد تقی, تقریرات بحث المیرزا النائینی: ج2, کتاب الصلاة, ص299., بین ما لو کان الجزء أو الشرط الذی تعلق به لزوم التقیّة جزءاً للعبادة فحکموا بعدم الصحة, وبین ما لو کان خارجاً عنها فحکموا بالصحة.
*واحتجّوا للأول بأن الأمر بالشیء لا یقتضی النهی عن ضدّه, بناءً على وجوب التقیّة بحسب ما یستفاد من بعض الروایات الآمرة بها کقوله ({علیه السلام}) : لیس منَّا مَنْ لم یلزم التقیّة:. وسائل الشیعة (م. س): ج16, کتاب الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر, باب وجوب التقیّة مع الخوف إلى خروج صاحب الزمان ({علیه السلام}) , ص212, حدیث 28., وقوله ({علیه السلام}) : یغفر الله للمؤمن کل ذنب, ویطهّره منه فی الدنیا والآخرة, ما خلا ذنبَین: ترک التقیّة,
*
|