|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲۵
القرآن إلا من طهّر قلبه لله:. راجع: المفردات فی غریب القرآن (م. س): کتاب الطاء وما یتصل بها, ص308, وکذلک: السلمی, أبو عبد الرحمن محمد بن الحسین بن موسى الأزدی, تفسیر السلمی (حقائق التفسیر): تحقیق: سید عمران, ط1, دار الکتب العلمیة, بیروت, لبنان, 1421هـ, 2001م, ج2, ص302, قوله تعالى: ﴿ لاَ یَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (79) ﴾ [الواقعة]., والآیة على حدّ قوله تعالى: ﴿ ذٰلِکَ الْکِتَابُ لاَ رَیْبَ فِیهِ هُدًى لِلْمُتَّقِینَ (2) ﴾ [البقرة], حیث قرنت الآیة بین الهدایة والتقوى, ولابدّ فیه أیضاً أن یکون موافقاً لقواعد اللغة وأسالیب التعبیر فیها, وله نظائر فی القرآن الکریم.
ج. الظاهر والباطن فی الحدیث الشریف
وما یهمّنا منه ما تعلّق بالقرآن الکریم والسُنَّة الشریفة.
روى ابن حبان فی صحیحه قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمدانی قال حدثنا إسحاق بن سوید الرملی قال حدثنا إسماعیل بن أبی أویس قال حدثنی أخی عن سلیمان بن بلال عن محمد بن عجلان عن أبی إسحاق الهمدانی عن أبی الأحوص عن بن مسعود رضی الله عنه قال قال رسول الله صلى الله علیه وسلم أنزل القرآن على سبعة أحرف لکل آیة منها ظهر وبطن:. صحیح ابن حبان (م. س): ج1, ص276..
وروى السیوطی فی الإتقان قال: ... قلت یؤید هذا ما أخرجه ابن أبی حاتم من طریق الضحاک عن ابن عباس قال: إن القرآن ذو شجون وفنون, وظهور وبطون, لا تنقضی عجائبه, ولا تبلغ غایته, فمن أوغل فیه برفق نجا, ومن أوغل فیه بعنف هوى, أخبار وأمثال, وحلال وحرام, وناسخ ومنسوخ, ومحکم ومتشابه, وظهر وبطن, فظهره التلاوة وبطنه التأویل, فجالسوا به العلماء وجانبوا به السفهاء.
وقال ابن سبع فی شفاء الصدور: ورد عن أبی الدرداء أنه قال: لا
|