|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣٤
العقوبة بما یظهره, وإن کان ما یضمر خلافه:. المبسوط للسرخسی (م. س): مج12، ج24, ص40..
وأن الحالة بین المسلمین إذا شاکلت الحالة بین المسلمین والمشرکین, حلَّت التقیّة محاماة على النفس:. تفسیر الفخر الرازی (المشتهر بالتفسیر الکبیر ومفاتیح الغیب) (م. س): مج3, ج8, ص13, تفسیر الآیة (28) من سورة آل عمران..
*فالتقیّة هی المحاماة عن النفس کما عبَّر عنها الإمام الشافعی, وقد تجتمع مع الإکراه, کما قد تکون لفرض المداراة کما روى البخاری عن أبی الدرداء قوله: إنَّا لنکْشِرُ فی وجوه أقوامٍ وإن قلوبنا لَتَلْعَنُهُمْ:. صحیح البخاری (م. س): ج4، کتاب الأدب, باب المداراة مع الناس, ص69., أو تکون لإخفاء الحال وستره خوفاً من الطغاة.
*وإنه وإن کان بالإمکان عدّ المداراة وستر الحال من الإکراه غیر المباشر, إلا أنه من الواضح أنهما لیسا مقصودین عند الحدیث عن الإکراه من منظور المذاهب الأربعة, وإن توسَّع الشافعی فی الإکراه فعدَّ الإکراه غیر التام إکراهاً, وأجاز التقیَّة محاماةً عن النفس بین المسلمین, وهو ما یشمل ستر الحال والمداراة المعمول بهما محاماةً عن النفس عند الشیعة الإمامیة.
5. روایات قد تُفهم خطأً
1. روى محمد بن یعقوب الکلینی, عن أحمد بن محمد, عن معمر بن خلاد, قال: سألت أبا الحسن ({علیه السلام}) عن القیام للولاة, فقال: قال أبو جعفر ({علیه السلام}) : التقیّة من دینی ودین آبائی, ولا إیمان لمن لا تقیّة له:. أصول الکافی (م. س): ج2, کتاب الإیمان والکفر, باب التقیّة, ص219, حدیث12..
2. وروى محمد بن یعقوب الکلینی, عن محمد بن یحیى ، عن أحمد بن محمد ، عن علی بن الحکم ، عن هشام الکندی قال: سمعت
|