تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷۱   

النضیر کان فیهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءنا !, فأنزل الله تعالى ذکره: ﴿ لاَ إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ ...(256)﴾ [البقرة], ... حدّثنا ابن حمید، قال: ثنا سلمة، عن أبی إسحاق، عن محمد بن أبی محمد الحرشی مولى زید بن ثابت, عن عکرمة، أو عن سعید بن جبیر، عن ابن عباس قوله: ﴿ لاَ إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ ...(256)﴾ [البقرة], قال: نزلت فی رجل من الأنصار من بنی سالم بن عوف یقال له الحصین، کان له ابنان نصرانیان، وکان هو رجلاً مسلماً، فقال للنبی ({صلی الله علیه و آله}) : ألا أستکرههما فإنهما قد أبیا إلا النصرانیة ؟, فأنزل الله فیه ذلک ...
حدثنی المثنى قال: ثنا حجاج بن المنهال، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبی بشر، قال: سألت سعید بن جبیر عن قوله: ﴿ لاَ إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ ...(256)﴾ [البقرة], قال: نزلت هذه فی الأنصار, قال: قلت خاصة ؟, قال: خاصة, قال: کانت المرأة فی الجاهلیة تنذر إن ولدت ولداً أن تجعله فی الیهود تلتمس بذلک طول بقائه, قال: فجاء الإسلام وفیهم منهم، فلما أُجلیت النضیر، قالوا: یا رسول الله، أبناؤنا وإخواننا فیهم، قال: فسکت عنهم رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) ، فأنزل الله تعالى ذکره: ﴿ لاَ إِکْرَاهَ فِی الدِّینِ قَدْ تَبَیَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَیِّ ...(256)﴾ [البقرة], قال: فقال رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) : قد خیّر أصحابکم، فإن اختاروکم فهم منکم، وإن اختاروهم فهم منهم, قال: فأجلوهم معهم:. الطبری, ابن جریر, جامع البیان: تقدیم الشیخ خلیل المیس, ضبط وتوثیق وتخریج: صدقی جمیل العطار, دار الفکر للطباعة والنشر, بیروت, لبنان, 1415هـ, 1995م, ج3, ص20 وما بعدها, وکذلک: ابن أبی حاتم الرازی, تفسیر ابن أبی حاتم: ج2, ص493, الواحدی النیسابوری, أسباب نزول الآیات: ص52, ابن عطیة الأندلسی, المحرر الوجیز: فی تفسیر الکتاب العزیز: ج1, ص343, ابن تیمیة, دقائق التفسیر: ج2, ص20, وغیرهم من أئمة المفسرین., وعلى ما روی عن ابن عباس أو ما روی عن ابن جبیر, أو کلاهما معاً اعتمد




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست