تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷۲   

من أتى بعده من المفسرین مثل الواحدی النیسابوری فی أسباب نزول الآیات, وابن عطیة الأندلسی فی المحرر الوجیز, وابن أبی حاتم الرازی فی تفسیره, وابن تیمیة فی دقائق التفسیر, وغیرهم.
معنى الآیة
تدلّ الآیة المبارکة على أنه لا إکراه فی الدین, لأن أساسه هو عقد القلب, وهو لا یتمّ مع الإکراه, فحقیقة الدین تأبى الإکراه, خصوصاً وأنّ الرّشد أمر بیّن, والغیّ أمر بیّن, وسیتحمل کل إنسان نتیجة ما یتبنّاه منهما, لذا قال عزَّ من قائل أن الذی یکفر بالطاغوت وهو منْ طغى بمعنى تجاوز القدر, والطاغوت رأس کل ضلال:. القاموس المحیط (مصدر سابق): ص1200., ولابدّ للإنسان أن یکفر به وینکره, وهذه کلها من المقولات النفسانیة التی لا تتم مع الإکراه, بل لابدّ فیها من اتخاذ الموقف بکامل الحریة, فهذه الآیة المبارکة تبیّن رفض الإسلام للإکراه والاضطهاد من أجل الدین, وتمنح الإنسان حریة المعتقد, وهو ما تؤیّده أسباب نزول الآیة المبارکة.
3. قوله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَادِلْهُمْ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّکَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِیلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِینَ‌ (125) ﴾ [النحل].
وقوله تعالى: ﴿... وَ إِنَّا أَوْ إِیَّاکُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِی ضَلاَلٍ مُبِینٍ‌ (24) ﴾ [سبأ].
تبیّن الآیات طریقة الدعوة إلى الله وسُبل إقناع الآخر, حیث ینبغی أن




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست