تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷٣   

یکون ذلک بالحکمة والموعظة الحسنة, واختیار أنجع السبل التی توصل الإنسان إلى الحق, کما تتحدث الآیة الثانیة عن الموضوعیّة والحیادیّة فی الحوار, وإلانة القول للآخر, فإن النبیّ ({صلی الله علیه و آله}) کان على یقین من صواب عقیدته ومنهجه, ولکنه لیکون موضوعیّاً فی حواره ولیلیّن نفس الآخر قال له: ﴿... وَ إِنَّا أَوْ إِیَّاکُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِی ضَلاَلٍ مُبِینٍ‌ (24﴾ [سبأ].
وهذا کله یبیّن أنه لا إکراه ولا إجبار فی الدین.
4. قوله تعالى: ﴿ لاَ یَنْهَاکُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِینَ لَمْ یُقَاتِلُوکُمْ فِی الدِّینِ وَ لَمْ یُخْرِجُوکُمْ مِنْ دِیَارِکُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَیْهِمْ إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُقْسِطِینَ‌ (8) ﴾ [الممتحنة].
وکذلک قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَ إِذَا حَکَمْتُمْ بَیْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْکُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُکُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ کَانَ سَمِیعاً بَصِیراً (58) ﴾ [النساء].
لقد جعل الله تعالى قاعدتین للتعامل مع عامّة الناس هما: البرّ والعدل, والعدل یتضمن صیانة جمیع الحقوق, والبرّ هو الإحسان وهو المعاملة بالرأفة والرحمة, ولا شکّ أن العدوان على حقوق الناس خارج عن ذلک کلّه.
کما توجد فی القرآن الکریم آیات کثیرة تؤکّد على الحفاظ على حقوق الناس.
ب. الأدلّة من السُنَّة الشریفة
1. رویَ عن رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) أنه قال: إن الناس من عهد آدم إلى




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست