تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷۵   

الناس فی الحقوق الأساسیّة للحیاة.
3. ما عاهد علیه رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) أبا الحارث بن علقمة أسقف نجران, فقد کتب له:
بسم الله الرحمن الرحیم، من محمد النبیّ للأسقف أبی الحارث وأساقفة نجران وکهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم على أن لهم ما تحت أیدیهم من قلیل أو کثیر من بِیَعِهم وصلواتهم ورهبانیتهم وجوار الله ورسوله, لا یُغَیَّر أسقف عن أسقفیته, ولا راهب عن رهبانیته, ولا کاهن عن کهانته, ولا یغیر حق من حقوقهم ولا سلطانهم, ولا شیء مما کانوا علیه, ما نصحوا وأصلحوا فیما علیهم غیر مثقلین بظلم ولا ظالمین:. الطبقات الکبرى (م. س): ج1, ص266..
والمعاهدة صریحة باستمرار أسقف نجران ومنْ تَبعه على ما هم علیه دون أیّ تغییر أو إکراه أو ظلم, وبحفظ حقوقهم فی جمیع شؤونهم وما یتعلق بهم, ولهم على ذلک جوار الله ورسوله, والشرط الوحید للحفاظ على ذلک کلّه أن لا یکونوا ظالمین.
فقد ضمن لهم النبیّ ({صلی الله علیه و آله}) حریتهم الدینیة وسائر حقوقهم المعیشیّة کاملةً فی مجتمع المسلمین.
4. حدّث ابن أبی شیبة عن کثیر بن نمر قال: بینا أنا فی الجمعة وعلی بن أبی طالب على المنبر, إذ قام رجل فقال: لا حکم إلا لله، ثم قام آخر فقال: لا حکم إلا لله، ثم قاموا من جمیع نواحی المسجد یحکّمون الله، فأشار علیهم بیده: اجلسوا, ثم قال:نعم لا حُکم إلا لله، کلمة حق یبتغى بها باطل، حکم الله ینتظر فیکم، إلا أن لکم عندی ثلاث خلال ما کنتم معنا: لن نمنعکم مساجد الله أن یذکر فیها اسمه، ولا نمنعکم فیئاً ما کانت أیدیکم مع أیدینا، ولا




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست