|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۸
وتجاوزت ممالأتهم للظالمین أحیاناً کل توقّع, حتى ضاعت صورة الحق واشتبه أمره على الخلق, وهو ما سیظهر من خلال البحث التاریخی والفقهی.
لقد اهتمّ علماء مدرسة أهل البیت ({علیهم السلام}) بالتقیّة تبعاً لاستغلالها فی الصراعات المذهبیة ضدّهم, وقدّموا عنها عدداً من الدراسات, کان أهمّها ما یلی:
آراء علماء المسلمین فی التقیّة والصحابة وصیانة القرآن الکریم: تألیف السید مرتضى الرضوی: وهذا البحث هو استعراض وجیز جداً لعقیدة الشیعة فی التقیّة, إضافةً إلى عقیدة بعض العلماء والمفسِّرین من أهل السُنَّة فی التقیّة أیضاً, وعالج البحث أسباب نشوء التقیة ورأی علماء المسلمین فیها بشکل وجیز جداً ضمن مجموعة من المباحث الخلافیّة بین السُنَّة والشیعة, ولم یتجاوز حجم الموضوع الخمس عشرة صفحة.
التقیّة (مفهومها، حدّها، دلیلها): للشیخ جعفر السبحانی: وهو بحث من سلسلة أبحاث فقهیة قام بها الشیخ, وهو قیّم فی موضوعه وطریقته ومباحثه, إلا أنه وجیز بحیث لا یصل إلى خمسین صفحة, عالج فیه ضرورة التقیّة فی ظل الأنظمة القمعیة, والتقیّة تاریخیاً, ومحنة الشیعة فی العصر الأموی, والغایة من تشریع التقیّة, والتقیّة فی الکتاب العزیز والسُنَّة الشریفة, وأقسام التقیّة, وشبهات حول التقیّة, والآثار البنَّاءة للتقیّة, وقد بقیت کثیر من المواضیع والإشکالات التی تطرح الیوم على بساط البحث دون تعرض أو إجابة, الأمر الذی یستدعی دراسة أوسع وأشمل, فضلاً عن أن أبحاث الکتاب جاءت فی بعض الأحیان غیر مترابطة, وفی أحیان أخرى غیر مستوفیة.
التقیّة فی الفکر الإسلامی: تألیف مرکز الرسالة, وهو أوسع عمل فی هذا المجال, حیث جاء فی حدود مئة وخمسین صفحة موزّعة على أربعة
|