|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٠٣
وأعظمهم بطنا ، وأحمشهم [1] ساقا - : أنا یا نبی الله وزیرک علیه ، فأخذ برقبتی ثم قال : إن هذا أخی ووصیی وخلیفتی فأسمعوا له وأطیعوا " . قال : فقام القوم یضحکون ویقولون لابی طالب : قد أمرک أن تسمع لابنک وتطیع [2] . انتهى . وهذا دلیل على أن الطبری أیضا رواه فی تأریخه علیى ما یرشدد إلیه عنوان الکامل [3] . وقال الثعلبی فی تفسیر قوله : ﴿ وأنذر عشیرتک الاقربین ﴾ : أخبرنی الحسین ، أخبرنا موسى بن محمد بن علی بن عبد الله ، أخبرنا الحسن بن علی بن شبیب المعمر ، قال : حدثنی عباد بن یعقوب ، أخبرنا علی ابن هاشم ، عن صباح بن یحیى المزنی ، عن زکریا بن میسرة ، عن أبی اسحاق ، عن البراء قال : لما نزلت ﴿ وأنذر عشیرتک الاقربین ﴾ جمع رسول الله ( ص ) بنی عبد المطلب ، وهم یومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم یأکل المسنة ویشرب العس ، فأمر علیا برجل شاة فآدمها ثم قال : " إدنوا بسم الله " فدنا القوم عشرة عشرة حتى صدروا . ثم دعا بقعب [4] من لبن فجرع منه جرعة ، ثم قال لهم : " اشربوا بسم الله " فشرب القوم حتى رووا ، فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحرکم به الرجل ، فسکت النبی ( ص ) یومئذ ولم یتکلم . ثم دعاهم من الغد على مثل ذلک من الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله صلى الله علیه وآله فقال : " یا بنی عبد المطلب انی أنا النذیر إلیکم من الله عز وجل والبشیر لما یجی به احد جئتکم بالدنیا والاخرة ، فأسلموا
[1]- رجل أحمش الساقین : دقیقها . الصحاح 3 : 1002 " حمش 2 - الکامل 2 : 62 . [3]- تاریخ الطبری 2 : 319 . [4]- القعب : قدح من خشب مقعر . الصحاح 1 : 204 " قعب " .
|
|