|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲۷
کنت مولاه فعلی مولاه " [1] . انتهى . وقال فی الکشاف : وحین أسقطت من الخطب لعنة الملاعین على أمیر المؤمنین صلوات الله علیه ، أقیمت هذه الایة مقامها ، ولعمری أنها کانت فاحشة ومنکرا وبغیا ، فضاعف الله لمن سنها غضبا ونکالا وخزیا اجابة لدعوة نبیه : " وعاد من عاداه " [2] الحدیث . انتهى . وفیه إیماء الى خبر الغدیر على أبلغ وجه ، لان مثل هذا إنما یستعمل فی مقام یکون المشار إلیه مسلما معروفا . قال فی خلاصة الوفا تأریخ المدینة الطیبة فی الفصل الاول من الباب السابع [3] : فی ذکر المساجد التی کان النبی ( ص ) یسلکها إلى مکة فی الحج : مسجد بعد الجحفة ، وأظنه مسجد غدیر خم . قال الاسدی : وعلى ثلاثة أمیال من الجحفة یسرة عن الطریق حذاء العین مسجد لرسول الله صلى الله علیه وآله ، وبینهما الغیضة ، وهی غدیر خم ، وهی على أربعة أمیال من الجحفة . وقال عیاض : غدیر یصب فیه عین ، وبین العین [4] مسجد النبی ( ص ) ، ولاحمد : نزوله ( ص ) بغدیر خم وصلاته الظهر به تحت شجرة ، بید علی وقوله : " اللهم من کنت مولاه فعلی مولاه " [5] . انتهى . قال ابن الحدید فی شرح نهج البلاغة عند ذکره طائفة من کانیعادی أمیر المؤمنین صلوات الله علیه قال : فمنهم أنس بن مالک ، ناشد علی الناس فی رحبة القصر ، أو قال : فی رحبة الجامع بالکوفة : " أیکم سمع رسول
[1]- ربیع الابرار 1 : 84 . [2]- الکشاف 2 : 425 . والایة هی ﴿ أن الله یأمر بالعدل والاحسان ﴾ النحل 90 . [3]- فی النسختین الخطیتین : الرابع . وما أثبتناه من المصدر ، وهو الصحیح . [4]- فی المصدر : وبین الغدیر وبین العین . [5]- خلاصة الوفا : 229 .
|
|