|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱۵
وتارة قالوا : کان مشغولا بجمع القرآن فخرج وبایع بعد أیام عینوها . قال أحمد بن أبی طاهر فی المجلد الخامس من المنثور والمنظوم [1] : فی کتاب بلاغات النساء وجواباتهن وطریق کلامهن : کلام فاطمة بنت رسول الله صلى الله علیه وآله علیها السلام : قال أبو الفضل : ذکرت لابی الحسین زید بن علی الحسین بن علی بن أبی طالب کلام فاطمة علیها السلام عند منع أبی بکر إیاها فدک ، وقلت له : إن هؤلاء یزعمون أنه مصنوع ، وأنه من کلام أبی العیناء ( الخبر منسوق البلاغة على الکلام ) . فقال لی : رأیت مشایخ آل أبی طالب یروونه عن آبائهم ویعلمونه أبناءهم ، وقد حدثنیه أبی عن جدی یبلغ به فاطمة علیها السلام على هذه الحکایة ، ورواه مشایخ الشیعة وتدارسوه بینهم قبل أن یولد جد أبی العیناء ، وقد حدث به الحسن بن علوان عن عطیة العوفی أنه سمع عبد الله بن الحسن یذکره عن أبیه . ثم قال أبو الحسن : وکیف یذکر هذا من کلام فاطمة صلوات الله علیها فیستنکرونه ، وهم یروون من کلام عائشة عند موت أبیها ما هو أعجب من کلام فاطمة صلوات الله علیها فیحققونه ، لولا عداوتهم لنا أهل البیت . ثم ذکر الحدیث قال : لما أجمع أبو بکر على منع فاطمة بنت محمد صلى الله علیه وآله فدک ، وبلغ ذلک فاطمة صلوات الله علیها ، لاثت خمارها على رأسها ، وأقبلت فی لمة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذیولها ، ما تخرم من مشیة رسول الله صلى الله علیه وآله شیئا ، حتى دخلت على أبی بکر وهو فی حشد من المهاجرین والانصار ، فنیطت دونها ملاءة ، ثم أنت أنه أجهش القوم لها ، فافتتحت الکلام بحمد الله والثناء علیه ، والصلاة على رسول الله
[1]- خطبة الزهراء سلام الله علیها ، وبیان معانیها ، لم ترد فی نسخة " ض " ، والظاهر ان الناسخ قد حذفها ووضع محلها عبارة فارسیة تشیر الى حذفه هذ
|
|