|
|
اسم الکتاب: ما روته العامة من مناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم
المؤلف: المولى حيدر علي بن محمد الشرواني
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲٠
بدأ على عود ﴿ لقد جاءکم رسول من أنفسکم ﴾ [1] " ، ثم ساق الکلام على ما رواه زید بن علی علیه السلام فی روایة أبیه ، ثم قالت فی متصل کلامها : " أفعلى عمد ترکتم کتاب الله ونبذتموه وراء ظهورکم ، إذ یقول الله تبارک وتعالى : ( وورث سلیمان داوود ) [2] . وقال الله عز وجل فیما قص من خبر یحیى بن زکریا یا رب ( هب لی من لدنک ولیا یرثنی ویرث من آل یعقوب ) [3] . وقال عز من ذکره : ﴿ وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض فی کتاب الله ﴾ [4] . وقال : ( یوصیکم الله للذکر مثل حظ الانثیین ) [5] . وقال : ( إن ترک خیرا الوصیة للوالدین والاقربین بالمعروف حفا على المتقین ) [6] . وزعمتم ألا حضوة ولا ارث من أبی ولا رحم بیننا ، افخصکم الله بآیة أخرج بنت نبیه صلى الله علیه وآله منها ، أم تقولون : أهل ملتین لا یتوارثون ، أو لست أنا وأبی من أهل ملة واحدة ، أم لعلکم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من النبی صلى الله علیه وآله ، أفحکم الجاهلیة تبغون ( ومن أحسن من اللهحکما لقوم یوقنون ) [7] ، أأغلب على ارثی جورا وظلما ﴿ وسیعلم الذین ظلموا أی منقلب ینقلبون ﴾ [8] .
[1]- التوبة : 128 . [2]- النمل : 16 . [3]- مریم : 5 - 6 . [4]- الانفال : 75 . [5]- النساء : 11 . [6]- البقرة : 180 . [7]- المائدة : 50 . [8]- الشعراء : 227 .
|
|