|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۱
ضعیف. حسن التبعل جهاد المرأة. الفقر الموت الاکبر. قلة العیال أحد الیسارین [1]. التقدیر نصف المعیشة. الهم نصف الهرم. ما عال امرؤ اقتصد [2]. ما عطب امرؤ استشار. لا تصلح الصنیعة إلا عند ذی حسب ودین. لکل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجیل السراح. من أیقن بالخلف جاد بالعطیة. من ضرب على فخذیه عند المصیبة فقد حبط أجره [3]. أفضل عمل المؤمن انتظار الفرج. من أحزن والدیه فقد عقهما. استنزلوا الرزق بالصدقة. ادفعوا أنواع البلاء بالدعاء، علیکم به قبل نزول البلاء، فو الذی فلق الحبة وبرأ النسمة [4] للبلاء أسرع إلى المؤمن من السیل من إعلى التلعة إلى أسفلها أو من رکض البراذین. سلوا العافیة من جهد البلاء، فإن جهد البلاء ذهاب الدین [5]. السعید من وعظ بغیره واتعظ. روضوا أنفسکم على الاخلاق الحسنة فإن العبد المؤمن یبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم. من شرب الخمر وهو یعلم أنها خمر سقاه الله من طینة الخبال [6] وإن کان مغفورا له. لا نذر فی معصیة ولا یمین فی قطیعة. الداعی بلا عمل کالرامی بلا وتر. لتطیب المرأة لزوجها. المقتول دون ماله شهید. المغبون لا محمود ولا محاور [7]. لا یمین للولد مع والده ولا للمرأة مع زوجها. لا صمت إلى اللیل إلا فی ذکر الله. لا تعرب بعد الهجرة [8] ولا هجرة بعد الفتح. تعرضوا لما عند الله عزوجل فإن فیه غنى عما فی أیدی الناس. الله یحب المحترف
[1] الیسر: الهین. [2] أی من اقتصد لا یفتقر. وعطب أی هلک. الصنیعة: الاحسان. [3] أی حرم من ثواب أعماله. [4] النسمة: کل ذى روح من إنسان وغیره. والتلعة: ما علا من الارض. والبراذین جمع البرذون - بکسر الباء وفتح الذال المعجمة -: الترکی من الخیل والدابة الحمل الثقیلة وأصلها من برذن أی أثقل. ورکضها: سرعتها. [5] الجهد: المشقة. وبمعنى الطاقة والاستطاعة والمراد به ههنا الاول. [6] فسرت طینة الخبال بصدید أهل النار وما یخرج من فروج الزناة فیجتمع ذلک فی جهنم فیشربه أهل النار وأصل الخبال: الفساد والهلاک والسم القاتل. [7] فی الخصال [ لا محمود ولا مأجور ]. وقوله: " لا یمین " أی بدون أذنهما. [8] أی الالتحاق ببلاد الکفر والاقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الاسلام. وفى زماننا هذا أن یشتغل بتحصیل العلم والمعرفة بالدین ثم بترکه ویصیر منه غریبا. (*)
|