تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱٦   

فمن أصابه کلب جاف فلینضح ثوبه بالماء [1] وإن کان الکلب رطبا فلیغسله. إذا سمعتم من حدیثنا ما لا تعرفونه فردوه إلینا وقفوا عنده وسلموا إذا تبین لکم الحق ولا تکونوا مذائیع عجلى [2]. فإلینا یرجع الغالی وبنا یلحق المقصر. من تمسک بنا لحق ومن تخلف عنا محق، من اتبع أمرنا لحق. من سلک غیر طریقتنا سحق [3]. لمحبینا أفواج من رحمة الله ولمبغضینا أفواج من سخط الله. طریقنا القصد وأمرنا الرشد، لا یجوز [4] السهو فی خمس: الوتر والرکعتین الاولیین من کل صلاة مفروضة التی تکون فیهما القراءة، والصبح والمغرب وکل ثنائیة مفروضة وإن کانت سفرا. ولا یقرء العاقل القرآن إذا کان على غیر طهر حتى یتطهر له. اعطوا کل سورة حقها من الرکوع والسجود إذا کنتم فی الصلاة. لا یصلی الرجل فی قمیص متوشحا به [5]، فإنه من فعال أهل لوط. تجزی للرجل الصلاة فی ثوب واحد، یعقد طرفیه على عنقه، وفی القمیص الصفیق یزره علیه [6]، لا یسجد الرجل على صورة ولا على بساط هی فیه. ویجوز أن یکون الصورة تحت قدمیه أو یطرح علیها ما یواریها. ولا یعقد الرجل الدرهم الذی فیه الصورة فی ثوبه وهو یصلی


[1] أی رشه وبله لینظف به.
[2] المذائیع جمع مذیاع: الذى لا یکتم السر، من الاذاعة بمعنى الافشاء. وعجلى مؤنث العجلان بمعنى العجول.
[3] فی النهج " نحن النمرقة الوسطى بها یلحق التالى وإلیها یرجع الغالى " وذلک لان سیرتهم علیهم السلام هی الطریق والدین القویم والصراط المستقیم وهم السبل إلى الفطرة الحنیفیة التى بنیت الشرائع علیها فنودیت کافة الناس باتباعها " فاقم وجهک للدین حنیفا فطرة الله التى فطر الناس علیها لا تبدیل لخلق الله ذلک الدین القیم ولکن أکثر الناس لا یعلمون " فهم علیهم السلام قاموا بخلوص الفطرة وأسسوا تعالیمهم علیها ولم تتأثروا بأیة عاطفة اعتیادیة أو تعلیمات بشریة وان قل، فلذا من غلا فی دینه وتجاوز بالافراط حدود الجادة الالهیة فانما نجاته بالرجوع إلى سیرتهم والتفیؤ فی ظلالهم. والمحق: الابطال. والسحق: البعد والهلاک.
[4] أی لا یکون.
[5] یقال: فلان یتوشح بثوبه هو أن یدخله تحت إبطه فألقاه على منکبه کما یتوشح الرجل بحمائل سفیه. وفى الحدیث " التوشح فی القمیص من فعل الجبابرة ".
[6] الصفیق من الثوب خلاف السخیف. ویزره أی یشد أزراره وأدخلها فی العرى والازرار جمع الزر وهو ما یجعل فی العروة. وعروة الثوب ما یدخل فیه الزر عند شده. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب