تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۷   

ویجوز أن یکون الدرهم فی همیان أو فی ثوب إن کان ظاهرا. لا یسجد الرجل على کدس حنطة [1] ولا على شعیر ولا على شئ مما یؤکل ولا على الخبز. إذا أراد أحدکم الخلاء فلیقل: " بسم الله اللهم أمط عنی الاذى وأعذنی من الشیطان الرجیم [2] " ولیقل إذا جلس: " اللهم کما أطعمتنیه طیبا وسوغتنیه فاکفنیه " [3]. فإذا نظر إلى حدثه بعد فراغه فلیقل: " اللهم ارزقنی الحلال وجنبنی الحرام " فإن رسول الله صلى الله على وآله قال: ما من عبد إلا وقد وکل الله به ملکا یلوی عنقه إذا أحدث حتى ینظر إلیه فعند ذلک ینبغی له أن یسأل الله الحلال، فإن الملک یقول: یا ابن آدم هذا ما حرصت علیه، انظر من أین أخذته وإلى ماذا صار. لا یتوضأ الرجل حتى یسمی قبل أن یمس الماء، یقول: " بسم الله، اللهم أجعلنی من التوابین واجعلنی من المتطهرین ". فإذا فرغ من طهورة قال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شریک له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله علیه وآله ". فعندها یستحق المغفرة. من أتى الصلاة عارفا بحقها غفر الله له. ولا یصل الرجل نافلة فی وقت فریضة ولا یترکها إلا من عذر ولیقض بعد ذلک إذا أمکنه القضاء [4]، فإن الله عزوجل یقول: " الذین هم على صلاتهم دائمون [5] " هم الذین یقضون ما فاتهم من اللیل بالنهار ومن النهار باللیل. لا تقضوا النافلة فی وقت الفریضة ولکن ابدؤوا بالفریضة ثم صلوا ما بدا لکم. الصلاة فی الحرمین تعدل ألف صلاة. درهم ینفقه الرجل فی الحج یعدل ألف درهم. لیخشع الرجل فی صلاته فإنه من خشع لله فی الرکعة فلا یعبث بشئ فی صلاة [6]. القنوت فی کل صلاة ثنائیة قبل الرکوع فی الرکعة الثانیة إلا الجمعة فإن فیها قنوتین


[1] الکدس - بالضم -: الحب المحصود المجموع.
[2] ماط وأماط عنه أی أزال وأبعده ویرید بالاذى الفضلة.
[3] یقال: ساغ الطعام أو الشراب أی هنأ وسهل مدخله فی الحلق. والسائغ من الشراب: سهل المرور فی الحلق.
[4] وإلا فلیوص بذلک.
[5] سورة المعراج آیة 23.
[6] کذا. وفى الخصال [ فان من خشع قلبه لله خشعت جوارحه ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب