تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۱۸   

أحدهما قبل الرکوع فی الرکعة الاولى والآخر بعده فی الرکعة الثانیة. والقراءة فی الجمعة فی الرکعة الاولى بسورة الجمعة بعد فاتحة الکتاب وإذا جاءک المنافقون [1]. اجلسوا بعد السجدتین حتى تسکن جوارحکم. ثم قوموا فإن ذلک من فعلنا. إذا افتتح أحدکم الصلاة فلیرفع یدیه بحذاء صدره. إذا قام أحدکم بین یدی الله فلیتجوز ولیقم صلبه ولا ینحنی [2]. إذا فرغ أحدکم من الصلاة فلیرفع یدیه إلى السماء فی الدعاء ولینتصب، فقال ابن سبأ [3]: یا أمیر المؤمنین ألیس الله بکل مکان ؟ قال: بلى، قال: فلم نرفع أیدینا إلى السماء ؟ فقال: ویحک أما تقرأ: " وفی السماء رزقکم وما توعدون [4] " فمن أین نطلب الرزق إلا من موضعه وهو ما وعد الله فی السماء. لا تقبل من عبد صلاة حتى یسأل الله الجنة ویستجیر به من النار ویسأله أن یزوجه من الحور العین. إذا قام أحدکم إلى الصلاة فلیصل صلاة مودع. لا یقطع الصلاة التبسم وتقطعها القهقهة. إذا خالط النوم القلب فقد وجب الوضوء. إذا غلبتک عینک وأنت فی الصلاة فاقطعها ونم، فإنک لا تدری لعلک أن تدعو على نفسک. من أحبنا


[1] أی فی الرکعة الثانیة بعد الفاتحة.
[2] " فلیتجوز " أی فاقتصر على الجائر المجزى. وفى الخصال [ فلیتحرى بصدره ]. والصلب عظم الفقرات تکون فی الظهر. ویمتد من الکاهل إلى أسفل الظهر.
[3] ابن سبا هو عبد الله بن سبا الذى رجع إلى الکفر وأظهر الغلو وانه کان من أصحاب أمیر المؤمنین علیه السلام وممن یهیج الناس على عثمان ویعین علیه ویقول بإمرة على بن ابی طالب علیه السلام وقال فیما قال لهم: " لکل نبى وصى وکان على وصى محمد صلى الله علیه وآله، ثم قال محمد خاتم الانبیاء وعلى خاتم الاوصیاء ومن أظلم ممن لم یجز وصیة رسول الله صلى الله علیه وآله ووثب على وصى رسول الله صلى الله علیه وآله وتناول أمر الامة - ثم قال لهم -: إن عثمان أخذها بغیر حق وهذا وصى رسول الله فانهضوا فی هذا الامر وحرکوه وابدؤوا بالطعن على أمرائکم وأظهروا الامر بالمعروف وانهو عن المنکر " قیل: انه یدعى أن علیا علیه السلام هو الله فاستتابه على علیه السلام ثلاثة فلم یرجع فأحرقه بالنار وروى الکشى باسناده عن عبد الله بن سنان عن أبیه عن الباقر علیه السلام أن عبد الله بن سبا کان یدعى النبوة ویزعم أن أمیر المؤمنین علیه السلام هو الله - تعالى الله عن ذلک - فبلغ أمیر المؤمنین علیه السلام فدعاه وسأله فأقر بذلک وقال: نعم أنت هو وقد کان ألقى فی روعى أنک أنت الله وإنى نبى فقال أمیر المؤمنین علیه السلام: ویلک قد سخر منک الشیطان فارجع عن هذا ثکلتک امک وتب فابى فحبسه واستتابه ثلاثة أیام فلم یتب فأحرقه بالنار. وأنکر وجوده بعض من عاصرناه.
[4] سورة الذاریات آیة 22. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب