|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۹
بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل بیده فهو معنا فی الجنة فی درجتنا. ومن أحبنا بقلبه ولم یعنا بلسانه ولم یقاتل معنا فهو أسفل من ذلک بدرجة. ومن أحبنا بقلبه ولم یعنا بلسانه ولا بیده فهو معنا فی الجنة. ومن أبغضنا بقلبه وأعان علینا بلسانه ویده فهو فی أسفل درک من النار. ومن أبغضنا بقلبه وأعان علینا بلسانه ولم یعن علینا بیده فهو فوق ذلک بدرجة. ومن أبغضنا بقلبه ولم یعن علینا بلسانه ولا یده فهو فی النار. إن أهل الجنة لینظرون إلى منازل شیعتنا کما ینظر الانسان إلى الکواکب التی فی السماء. إذا قرأتم من المسبحات شیئا فقولوا: سبحان ربی الاعلى. [ وإذا قرأتم ] " إن الله وملائکته یصلون على النبی " فصلوا علیه فی الصلاة کثیرا وفی غیرها. لیس فی البدن أقل شکرا من العین فلا تعطوها سؤلها فتشغلکم عن ذکر الله جل وعز. إذا قرأتم والتین فقولوا [ فی آخرها ]: " ونحن على ذلک من الشاهدین. [ إذا قرأتم " قولوا آمنا بالله " ] فقولوا: " آمنا بالله - حتى تبلغوا إلى قوله -: ونحن له مسلمون " [1]. إذا قال العبد فی التشهد الاخیر من الصلاة المکتوبة: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شریک له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الساعة آتیة لا ریب فیها وأن الله یبعث من فی القبور ثم أحدث حدثا [2] فقد تمت صلاته. ما عبد الله جل وعز بشئ هو أشد من المشی إلى الصلاة. اطلبوا الخیر فی أعناق الابل وأخفافها صادرة وواردة [3]. إنما سمی نبیذ السقایة لان رسول الله صلى الله علیه وآله اتی بزبیب من الطائف فأمر أن ینبذ ویطرح فی ماء زمزم لانه مر فأراد أن تسکن مرارته، فلا تشربوا إذا اعتق [4]. إذا تعرى الرجل نظر إلیه الشیطان فطمع فیه، فاستتروا. لیس للرجل أن یکشف ثیابه عن فخذه و یجلس بین یدی قوم. من أکل شیئا من المؤذیات [5] فلا یقربن المسجد.
[1] سورة البقرة آیة 131. [2] أی أتى بشئ من المبطلات. [3] لعل مراده علیه السلام بیعها وشرائها. [4] أی إذا مضى علیه زمانا. [5] کالثوم والبصل. (*)
|