|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲٠
لیرفع الساجد مؤخره فی الصلاة. إذا أراد أحدکم الغسل فلیبدأ بذراعیه فلیغسلهما. إذا صلیت وحدک فأسمع نفسک القراءة والتکبیر والتسبیح. إذا انفتلت من صلاتک [1]. فعن یمینک. تزودوا من الدنیا التقوى فإنها خیر ما تزودتموه منها. من کتم وجعا أصابه ثلاثة أیام من الناس وشکا إلى الله کان حقا على الله أن یعافیه منه. أبعد ما یکون العبد من الله إذا کانت همته بطنه وفرجه. لا یخرج الرجل فی سفر یخاف على دینه منه. اعط السمع أربعة فی الدعاء: الصلاة على النبی وآله، والطلب من ربک الجنة، والتعوذ من النار، وسؤالک إیاه الحور العین. إذا فرغ الرجل من صلاته فلیصل على النبی صلى الله علیه وآله ولیسأل الله الجنة ویستجیر به من النار ویسأله أن یزوجه الحور العین، فإنه من لم یصل على النبی رجعت دعوته ومن سأل الله الجنه سمعت الجنة فقالت: یا رب أعط عبدک ما سأل. ومن استجار به من النار قالت النار: یا رب أجر عبدک مما استجار منه. ومن سأل الحور العین سمعت الحور العین فقالت: أعط عبدک ما سأل. الغناء نوح إبلیس على الجنة [2]. إذا أراد أحدکم النوم فلیضع یده الیمنى تحت خده الایمن ولیقل: " بسم الله وضعت جنبی لله على ملة إبراهیم ودین محمد وولایة من افترض الله طاعته، ما شاء الله کان وما لم یشأ لم یکن " من قال ذلک عند منامه حفظ من اللص المغیر والهدم واستغفرت له الملائکة حتى ینتبه. ومن قرأ قل هو الله أحد حین یأخذ مضجعه وکل الله به خمسین ألف ملک یحرسونه لیلته. إذا نام أحدکم فلا یضعن جنبه حتى یقول: " اعیذ نفسی وأهلی ودینی ومالی وولدی وخواتیم عملی و [ ما ] خولنی ربی [3] ورزقنی بعزة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة الله ورأفة الله وغفران الله وقوة الله وقدرة الله ولا إله إلا الله وأرکان الله وصنع الله وجمع الله وبرسول الله صلى الله علیه وآله وبقدرته على ما یشاء من شر السامة والهامة [4] ومن شر الجن والانس ومن شر ما ذرأ فی الارض وما یخرج
[1] انفتل من الصلاة أی انصرف عنها. [2] النوح: الصیحة مع الجزع. [3] کذا وفى الخصال [ وما رزقنی ربى وخولنی ]. خوله الشئ: ملکه إیاه وأعطاه متفضلا. [4] السامة: ما یسم ولا یقتل مثل العقرب والزنبور والهامة: ما یسم ویقتل وقد تطلق على ما یدب وإن لم یقتل کالحشرات. (*)
|