|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۲۲
قال: الذی إذا وجدها شربها. من شرب مسکرا لم تقبل صلاته أربعین لیلة. من قال لمسلم قولا یرید به انتقاص مروته حبسه الله فی طینة خبال [1] حتى یأتی مما قال بمخرج. لا ینم الرجل مع الرجل فی ثوب واحد ولا المرأة مع المرأة فی ثوب واحد ومن فعل ذلک وجب علیه الادب وهو التعزیر. کلوا الدباء [2] فإنه یزید فی الدماغ وکان یعجب النبی صلى الله علیه وآله. کلوا الاترج قبل الطعام وبعده فإن آل محمد صلى الله علیه وآله یأکلونه. الکمثرى یجلو القلب ویسکن أوجاعه بإذن الله. إذا قام الرجل فی الصلاة أقبل إبلیس ینظر إلیه حسدا لما یرى من رحمة الله التی تغشاه. شر الامور محدثاتها [3]. خیر الامور ما کان لله جل وعز رضى. من عبد الدنیا وآثرها على الآخرة استوخم العاقبة [4]. لو یعلم المصلی ما یغشاه من رحمة الله ما انفتل ولا سره أن یرفع رأسه من السجدة. إیاکم والتسویف فی العمل، بادروا به إذا أمکنکم. ما کان لکم من رزق فسیأتیکم على ضعفکم وما کان علیکم فلن تقدروا على دفعه بحیلة. مروا بالمعروف وانهوا عن المنکر. إذا وضع الرجل فی الرکاب یقال: " سبحان الذی سخر لنا هذا وما کنا له مقرنین وإنا إلى ربنا لمنقلبون [5] ". وإذا خرج أحدکم فی سفر فلیقل: " اللهم أنت الصاحب فی السفر والحامل على الظهر والخلیفة فی الاهل والمال والولد ". وإذا نزلتم فقولوا: " اللهم أنزلنا منزلا مبارکا وأنت خیر المنزلین ". إذا دخلتم الاسواق لحاجة فقولوا: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شریک له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله علیه وآله اللهم إنی أعوذ بک من صفقة خاسرة ویمین فاجرة وأعوذ بک من بوار الایم [6]. المنتظر وقت الصلاة بعد العصر زائر لله وحق على الله عزوجل
[1] یقال: انتقص الرجل أی عابه. والخبال: الفساد وطینة الخبال فسرت بصدید أهل النار. [2] الدباء: القرع وهو نوع من الیقطین. والاترج: الترنج. [3] المحدثات -: ما لم یکن معروفا فی کتاب ولا سنة ولا إجماع ومنه الخبر " إیاکم و محدثات الامور ". [4] " آثرها " أی اختاره وفضله علیها. واستوخم العاقبة: وجدها وخیما أی ثقیلا. [5] سورة الزخرف آیة 12، 14. [6] الصفقة: ضرب الید على الید فی البیع وکانت العرب إذا وجب البیع ضرب أحدهما یده على ید صاحبه، ثم اسعملت الصفقة فی عقد البیع والمراد بها ههنا بیعة خاسرة. والبوار: الکساد و الایم مرأة لا زوج لها وفى النسخ: " بواء الاثم " أی جزاؤه. لکنه تصحیف. (*)
|