تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹٦   

" ما آتاکم الرسول فخذوه وما نهاکم عنه فانتهوا [1] " فکان یسمع قوله من لم یعرفه ومن لم یعلم ما عنى الله به ورسوله صلى الله علیه وآله ویحفظ ولم یفهم [2]. ولیس کل أصحاب رسول الله صلى الله علیه وآله کان یسأله عن الشئ ویستفهمه، کان منهم من یسأل ولا یستفهم حتى لقد کانوا یحبون أن یجیئ الاعرابی أو الطاری [3] أو الذمی فیسأل حتى یسمعوا ویفهموا. ولقد کنت أنا أدخل کل یوم دخلة فیخلینی معه أدور فیها معه حیثما دار، علم ذلک أصحابة أنه لم یصنع ذلک بأحد غیری ولربما أتانی فی بیتی وإذا دخلت علیه منازله أخلانی وأقام نساءه فلا یبقى أحد عند غیری، کنت إذا سألت أجابنی وإذا سکت وفنیت مسائلی إبتدأنی. وما نزلت علیه آیة فی لیل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنیا وآخرة ولا جنة ولا نار ولا سهل ولا جبل ولا ضیاء ولا ظلمة إلا أقرأنیها وأملاها علی فکتبتها بیدی وعلمنی تأویلها وتفسیرها وناسخها ومنسوخها ومحکمها ومتشابهها وخاصها وعامها وأین نزلت وفیم نزلت إلى یوم القیامة. * (کلامه علیه السلام فی قواعد الاسلام) * * (وحقیقة التوبة والاستغفار) * * (اختصرناه) * قال کمیل بن زیاد: سألت أمیر المؤمنین علیه السلام عن قواعد الاسلام ما هی ؟ فقال: قواعد الاسلام سبعة: فأولها [4]: العقل وعلیه بنی الصبر. والثانی [4]: صون العرض وصدق اللهجة [5]. والثالثة: تلاوة القرآن على جهته. والرابعة: الحب فی الله والبغض فی الله.


[1] سورة الحشر آیة 7.
[2] فی الکافی والخصال [ فیشتبه على من لم یعرف ولم یدر ما عنى الله ورسوله ].
[3] الطارى: الغریب الذى أتاه عن قریب. ویقال له بالفارسیة: (تازه رسیده).
[4] کذا.
[5] انما عدهما علیه السلام خصلة واحدة لان الثانی سبب الاول. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب