تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٠۷   

النعم العافیة. وخیر مادام فی القلب الیقین. والمغبون من غبن دینه. والمغبوط من حسن یقینه. وقال علیه السلام: لا یجد رجل طعم الایمان حتى یعلم أن ما أصابه لیکن لیخطئه وما أخطأه لم یکن لیصیبه. وقال علیه السلام: ما ابتلی المؤمن بشئ هو أشد علیه من خصال ثلاث یحرمها، قیل: وما هن ؟ قال: المواساة فی ذات یده والانصاف من نفسه وذکر الله کثیرا، أما إنی لا أقول لکم: سبحان الله والحمد لله ولکن ذکر الله عندما أحل له وذکر الله عندما حرم علیه. وقال علیه السلام: من رضی من الدنیا بما یجزیه کان أیسر ما فیه یکفیه ومن لم یرض من الدنیا بما یجزیه لم یکن فیها شئ یکفیه. وقال علیه السلام: المنیة لا الدنیة والتجلد لا التبلد [1] والدهر یومان: فیوم لک ویوم علیک فإذا کان لک فلا تبطر، وإذا کان علیک فلا تحزن فبکلیهما ستختبر. وقال علیه السلام: أفضل على من شئت یکن أسیرک. وقال علیه السلام: لیس من أخلاق المؤمن الملق ولا الحسد إلا فی طلب العلم. وقال علیه السلام: أرکان الکفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. وقال علیه السلام: الصبر مفتاح الدرک. والنجح عقبى من صبر [2]. ولکل طالب حاجة وقت یحرکه القدر. وقال علیه السلام: اللسان معیار أطاشه الجهل [3] وأرجحه العقل. وقال علیه السلام: من طلب شفا غیظ بغیر حق أذاقه الله هوانا بحق. إن الله عدو ما کره. وقال علیه السلام: ما حار من استخار ولا ندم من استشار [4]. وقال علیه السلام: عمرت البلدان بحب الاوطان. وقال علیه السلام: ثلاث من حافظ علیها سعد: إذا ظهرت علیک نعمة فاحمد الله. وإذا


[1] المنیة: الموت أی یکون الموت ولا یکون ارتکاب الدنیة. والتجلد: تکلف الجلد - محرکة - و الصبر علیه. والتبلد: ضد التجلد والتلهف. ومضمون هذا الکلام منقول فی النهج وفیه [ والتقلل ولا التوسل ].
[2] النجح - بالضم -: الفوز والظفر.
[3] أطاشه أی خفه. وبالفارسیة (یعنى سبک میکند اورا).
[4] الحور - بالفتح -: التحیر والرجوع إلى النقصان. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب