تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱۵   

وقال علیه السلام: اصطنعوا المعروف [1] تکسبوا الحمد. واستشعروا الحمد یؤنس بکم [ العقلاء ]. ودعوا الفضول یجانبکم السفهاء. وأکرموا الجلیس تعمر نادیکم [2]. وحاموا عن الخلیط یرغب فی جوارکم. وأنصفوا الناس من انفسکم یوثق بکم. وعلیکم بمکارم الاخلاق فإنها رفعة. وإیاکم والاخلاق الدنیة فإنها تضع الشریف وتهدم المجد. وقال علیه السلام: اقنع تعز. وقال علیه السلام: الصبر جنة من الفاقة. والحرص علامة الفقر. والتجمل اجتناب المسکنة. والموعظة کهف لمن لجأ إلیها. وقال علیه السلام: من کساه العلم ثوبه اختفى عن الناس عیبه. وقال علیه السلام: لا عیش لحسود. ولا مودة لملول. ولا مروة لکذوب. وقال علیه السلام: تروح إلى بقاء عزک بالوحدة. وقال علیه السلام: کل عزیز داخل تحت القدرة فذلیل. وقال علیه السلام: أهلک الناس اثنان: خوف الفقر وطلب الفخر. وقال علیه السلام: أیها الناس إیاکم وحب الدنیا فإنها رأس کل خطیئة وباب کل بلیة وقران کل فتنة وداعی کل رزیة [3]. وقال علیه السلام: جمع الخیر کله فی ثلاث خصال: النظر والسکوت والکلام، فکل نظر لیس فیه اعتبار فهو سهو. وکل سکوت لیس فیه فکرة فهو غفلة. وکل کلام لیس فیه ذکر فهو لغو، فطوبى لمن کان نظره عبرة وسکوته فکرة وکلامه ذکرا وبکى على خطیئته وأمن الناس من شره [4]. وقال علیه السلام: ما أعجب هذا الانسان مسرور بدرک ما لم یکن لیفوته، محزون على فوت ما لم یکن لیدرکه ولو أنه فکر لابصر وعلم أنه مدبر وأن الرزق علیه مقدر ولاقتصر على ما تیسر ولم یتعرض لما تعسر [5].


[1] اصطنعوا: اعطوا واحسنوا واکرموا.
[2] النادى: المجلس جمع أندیة.
[3] الرزیة: المصیبة.
[4] فی معانی الاخبار باب 202 ج 2 [ وأمن الناس شره ].
[5] فی بعض النسخ [ لاقتصر على ما یتیسر ولم یتعرض لما یتعسر ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب