|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱٦
وقال علیه السلام إذا طاف فی الاسواق ووعظهم قال: یا معشر التجار قدموا الاستخارة وتبرکوا بالسهولة. واقتربوا من المبتاعین. [1] وتزینوا بالحلم. وتناهوا عن الیمین وجانبوا الکذب. وتجافوا عن الظلم. [2] وأنصفوا المظلومین ولا تقربوا الربا. وأوفوا الکیل والمیزان ولا تبخسوا الناس أشیاءهم ولا تعثوا فی الارض مفسدین. وسئل أی شئ مما خلق الله أحسن ؟ فقال علیه السلام: الکلام. فقیل: أی شئ مما خلق الله أقبح ؟ قال: الکلام، ثم قال: بالکلام ابیضت الوجوه وبالکلام اسودت الوجوه. وقال علیه السلام: قولوا الخیر تعرفوا [ به ] واعملوا به تکونوا من أهله. وقال علیه السلام: إذا حضرت بلیة فاجعلوا أموالکم دون أنفسکم. وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسکم دون دینکم. واعلموا أن الهالک من هلک دینه. والحریب من سلب دینه [3]. ألا وإنه لا فقر بعد الجنة ولا غنى بعد النار. وقال علیه السلام: لا یجد عبد طعم الایمان حتى یترک الکذب هزله وجده [4]. وقال علیه السلام: ینبغی للرجل المسلم أن یجتنب مؤاخاة الکذاب، إنه یکذب حتى یجئ بالصدق فما یصدق. وقال علیه السلام: أعظم الخطایا اقتطاع مال امرئ مسلم بغیر حق [5]. وقال علیه السلام: من خاف القصاص کف عن ظلم الناس. وقال علیه السلام: ما رأیت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد. وقال علیه السلام: العامل بالظلم والمعین علیه والراضی به شرکاء ثلاثة. وقال علیه السلام: الصبر صبران: صبر عند المصیبة حسن [ جمیل ] وأحسن من ذلک الصبر عند ما حرم الله علیک. والذکر ذکران: ذکر عند المصیبة حسن جمیل وأفضل من ذلک ذکر الله عندما حرم [ الله ] علیک فیکون ذلک حاجزا.
[1] أی تقاربوا بالمشترى وامضوا المعاملة. [2] فی بعض النسخ [ تخافوا ]. [3] الحریب: الذى سلب ماله وترکه بلا شئ. [4] الهزل فی الکلام: ضد الجد أی المزح والهذى. [5] اقتطع مال فلان أی أخذه لنفسه. (*)
|