|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۱۷
وقال علیه السلام: اللهم لا تجعل بی حاجة إلى أحد من شرار خلقک وما جعلت بی من حاجة فاجعلها إلى أحسنهم وجها وأسخاهم بها نفسا وأطلقهم بها لسانا وأقلهم علی بها منا. وقال علیه السلام: طوبى لمن یألف الناس ویألفونه على طاعة الله. وقال علیه السلام: إن من حقیقة الایمان أن یؤثر العبد الصدق حتى نفر عن الکذب حیث ینفع. ولا یعد المرء بمقالته علمه. وقال علیه السلام: أدوا الامانة ولو إلى قاتل ولد الانبیاء [1]. وقال علیه السلام: التقوى سنخ الایمان. وقال علیه السلام: ألا إن الذل فی طاعة الله أقرب إلى العز من التعاون بمعصیة الله. وقال علیه السلام: المال والبنون حرث الدنیا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعهما الله لاقوام. وقال علیه السلام: مکتوب فی التوراة فی صحیفتین، إحدیهما: من أصبح على الدنیا حزینا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا. ومن أصبح من المؤمنین یشکو مصیبة نزلت به إلى من یخالفه على دینه فإنما یشکو ربه إلى عدوه. ومن تواضع لغنی طلبا لما عنده ذهب ثلثا دینه [2]. ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن یتخذ آیات الله هزوا. وقال علیه السلام: فی الصحیفة الاخرى: من لم یستشر یندم ومن یستأثر من الاموال یهلک [3]. والفقر الموت الاکبر. وقال علیه السلام: الانسان لبه لسانه. وعقله دینه. ومروته حیث یجعل نفسه. و الرزق مقسوم والایام دول. والناس إلى آدم شرع سواء [4]. وقال علیه السلام: لکمیل بن زیاد: رویدک لا تشهر [5] وأخف شخصک لاتذکر.
[1] فی کنز الفوائد [ إلى قاتل الانبیاء ]. [2] لان الخضوع لغیر الله أداء عمل لغیره واستعظام المال ضعف فی الیقین فلم یبق الا الاقرار باللسان. [3] استاثر بالمال: اختص نفسه به واختاره. [4] " دول " أی لاثبات فیها ولا قرار. والشرع - بکسر فسکون وبفتحتین -: المثل. [5] رویدک - مصدر - أی امهل. (*)
|