|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲٣
به مکروه أبدا، قیل: وما هن یا أمیر المؤمنین ؟ قال: العجلة واللجاجة والعجب والتوانی. وقال علیه السلام: اعلموا عباد الله أن التقوى حصن حصین والفجور حصن ذلیل. لا یمنع أهله ولا یحرز من لجأ إلیه، ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطایا [1] وبالصبر على طاعة الله ینال ثواب الله. وبالیقین تدرک الغایة القصوى. عباد الله إن الله لم یحظر على أولیائه ما فیه نجاتهم [2] إذ دلهم علیه ولم یقنطهم من رحمته لعصیانهم إیاه إن تابوا إلیه. وقال الصمت حکم، والسکوت سلامة، والکتمان طرف من السعادة. وقال علیه السلام: تذل الامور للمقدور حتى تصیر الآفة فی التدبیر [3]. وقال علیه السلام: لا تتم مروة الرجل حتى یتفقه [ فی دینه ] ویقتصد فی معیشته ویصبر على النائبة إذا نزلت به ویستعذب مرارة إخوانه. وسئل علیه السلام ما المروة ؟ فقال: لا تفعل شیئا فی السر تستحیی منه فی العلانیة. وقال علیه السلام: الاستغفار مع الاصرار ذنوب مجددة. وقال علیه السلام: سکنوا فی أنفسکم معرفة ما تعبدون حتى ینفعکم ما تحرکون من الجوارح بعبادة من تعرفون. وقال علیه السلام: المستأکل بدینه حظه من دینه ما یأکله. وقال علیه السلام: الایمان قول مقبول [4] وعمل معمول وعرفان بال [ - م ] - عقول. وقال علیه السلام: الایمان على أربعة أرکان التوکل على الله والتفویض إلى الله والتسلیم لامر الله والرضى بقضاء الله وأرکان الکفر أربعة: الرغبة والرهبة والغضب والشهوة [5]. وقال علیه السلام: من زهد فی الدنیا ولم یجزع من ذلها ولم ینافس فی عزها [6]
[1] الحمه: السم. وحمة البرد: شدته. [2] لم یحظر: لم یمنع. وفى بعض النسخ [ ما فیه تجارتهم ] [3] وفى النهج [ تذل الامور للمقادیر حتى یکون الحتف فی التدبیر ]. وأیضا فی موضع آخر منه [ یغلب المقدار على التقدیر حتى تکون الآفة فی التدبیر ]. والتقدیر: القیاس. [4] وفى بعض النسخ [ مقول ]. [5] فی الکافی ج 2 ص 47، 289 بتقدیم وتأخیر. [6] نافس فلانا فی الامر: فاخره وباراه فیه. (*)
|