تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٤۱   

ولا لامل أصبح لکم فیهم وعن غیر حدث کان منا ولا رأى تفیل عنا [1] فهلا - لکم الویلات - ترکتمونا والسیف مشیم والجأش طامن والرأی لم یستحصف ولکن استسرعتم إلیها کتطائر الدبى وتداعیتم عنها کتداعی الفراش [2]. فسحقا وبعدا لطواغیت الامة وشذاذ الاحزاب ونبذة الکتاب ونفثة الشیطان ومحر فی الکلام ومطفئ السنن وملحقی العهرة بالنسب [3]، المستهزئین الذین جعلوا القرآن عضین. والله إنه لخذل فیکم معروف، قد وشجت علیه عروقکم وتوارت علیه اصولکم [4] فکنتم أخبث ثمرة شجا للناطر، واکلة للغاصب [5] ألا فلعنة الله على الناکثین الذین ینقضون الایمان بعد توکیدها وقد جعلوا الله علیهم کفیلا. ألا وإن الدعی ابن الدعی قد رکز منا بین اثنتین بین الملة والذلة وهیهات منا الدنیئة [6] یأبى الله ذلک ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وانوف حمیة ونفوس أبیة وأن [7] نؤثر طاعة اللئام على مصراع الکرام


[1] حششم النار أی أوقدتم. وقدح واقتدح بالزند: حاول إخراج النار منه والاقتداح بالفارسیة (چقماق یا کبریت زدن است). والالب اجتماع القوم تجمعهم عداوة واحدة. واللف - مصدر - یقال: جاؤوا بلفهم وبلفتهم أی بجماعتهم وأخلاطهم. وتفیل رأیه أی أخطأ وضعف.
[2] فی بعض نسخ الحدیث [ کرهتمونا وترکتمونا ]. وشام سیفه: دخله فی غلافه. والجأش: رواغ القلب إذا اضطرب عند الفزع والطامن: الساکن. واستحصف أی استحکم. والدبا: الجراد. وفى بعض نسخ الحدیث [ کطیرة الدبا ]. والتداعی: التساقط. والفراش - بالفتح - جمع الفراشة وهى حیوان ذو جناحین یطیر ویتهافت على السراج فیحترق ویقال لها بالفارسیة: (پروانه).
[3] العهر من عهر المرأة إذا زنى. والعاهر: الفاجر الزانى.
[4] عضین - جمع عضة وأصله عضوة فنقصت الواو وکذلک جمعت عضین والتعضبة -: الفریق أی جعلوه جزءا جزءا، أو لان المشرکین فرقوا أقاویلهم فجعلوه کذبا وسحرا وکهانة وشعرا. وقیل: عضین فی لغة قریش -: السحر. وشجت العروق: اشتبکت. وتوارت: استترت.
[5] الشجا: ما اعترض فی الحلق من عظم ونحوه. والاکلة - بضم الهمزة -: اللقمة وفى بعض نسخ الحدیث [ شجا للناظر ]. والصواب " الناطر " أی حارس النخل والکرم والزرع والحدیقة.
[6] الدعى: الذى یدعى غیر أبیه والمتهم فی نسبه. ورکز منا أی أقامنا بین الامرین. وفى بعض نسخ الحدیث [ ترکنی بنى اثنتین ] وهو الاظهر. والملة الشریعة والطریقة وفى روایة الاحتجاج - للطبرسی - [ القلة ]. وفى روایة ابن طاووس [ السلة ] وهى بالفتح والکسر -: استلال السیوف. والمراد بالدعى ابن الدعى عبید الله بن زیاد بن أبیه. والدنیئة فی بعض نسخ الحدیث [ الذلة ].
[7] فی بعض نسخ الحدیث [ من أن نؤثر ]. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب