تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۷٤   

من الله بعیبها وتصغیرها حیث قال: " اعلموا أنما الحیوة الدنیا لعب ولهو وزینة وتفاخر بینکم وتکاثر فی الاموال والاولاد کمثل غیث أعجب الکفار نباته ثم یهیج فتراه مصفرا ثم یکون حطاما وفی الآخرة عذاب شدید ومغفرة من الله رضوان وما الحیوة الدنیا إلا متاع الغرور * سابقوا إلى مغفرة من ربکم وجنة عرضها کعرض السماء والارض اعدت للذین آمنوا بالله ورسله ذلک فضل الله یؤتیه من یشاء والله ذو الفضل العظیم [1] " وقال: " یا أیها الذین آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبیر بما تعملون * ولا تکونوا کالذین نسوا الله فأنسیهم أنفسهم أولئک هم الفاسقون [2] ". فاتقوا الله عباد الله وتفکروا واعملوا لما خلقتم له فإن الله لم یخلقکم عبثا ولم یترککم سدى، قد عرفکم نفسه وبعث إلیکم رسوله وأنزل علیکم کتابه، فیه حلاله وحرامه وحججه وأمثاله فاتقوا الله فقد احتج علیکم ربکم فقال: " ألم نجعل له عینین * ولسانا وشفتین * وهدیناه النجدین [3] " فهذه حجة علیکم فاتقوا الله ما استطعتم فإنه لا قوة إلا بالله ولا تکلان إلا علیه وصلى الله على محمد [ نبیه ] وآله. * (کتابه علیه السلام إلى محمد بن مسلم الزهری یعظه [4]) * کفانا الله وإیاک من الفتن ورحمک من النار، فقد أصبحت بحال ینبغی لمن عرفک بها


[1] سورة الحدید آیة 20 - 21.
[2] سورة الحشر آیة 18 - 19.
[3] سورة البلد آیة 8 - 10.
[4] محمد بن مسلم بن عبید الله بن عبد الله بن شهاب الزهری على ما یظهر من کتب التراجم من المنحرفین عن أمیر المؤمنین وأبنائه علیهم السلام کان أبوه مسلم مع مصعب بن الزبیر وجده عبید الله مع المشرکین یوم بدر وهو لم یزل عاملا لبنى مروان ویتقلب فی دنیاهم، جعله هشام بن عبد الملک معلم أولاده وأمره أن یملى على أولاده أحادیث فأملى علیهم أربعمائة حدیث. وأنت خبیر بأن الذى خدم بنى امیة منذ خمسین سنة ما مبلغ علمه وماذا حدیثه ومعلوم أن کل ما أملى من هذه الاحادیث هو ما یروق القوم ولا یکون فیه شئ من فضل على علیه السلام وولده ومن هنا أطراه علماؤهم ورفعوه فوق منزلته بحیث تعجب ابن حجر من کثرة ما نشره من العلم. روى ابن ابى الحدید فی شرح النهج على ما " بقیة الحاشیة فی الصفحة الاتیة " (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب