|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸۸
* (ومن کلامه علیه السلام فی أحکام السیوف) * سأله رجل من شیعته عن حروب أمیر المؤمنین صلوات الله علیه فقال علیه السلام له: بعث الله محمدا صلى الله علیه وآله بخمسة أسیاف [1]: ثلاثة منها شاهرة لا تغمد [2] حتى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها أمن الناس کلهم فی ذلک الیوم " فیومئذ لا ینفع نفسا إیمانها لم تکن آمنت من قبل أو کسبت فی إیمانها خیرا " [3]. وسیف مکفوف [4]. وسیف منها مغمود سله إلى غیرنا وحکمه إلینا. فأما السیوف الثلاثة الشاهرة: فسیف على مشرکی العرب قال الله عزوجل: " اقتلوا المشرکین حیث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم کل مرصد [5] ". " فإن تابوا - أی آمنوا - وأقاموا الصلوة وآتوا الزکوة فإخوانکم فی الدین [6] " هؤلاء لا یقبل منهم إلا القتل أو الدخول فی الاسلام وأموالهم فیئ وذراریهم سبی على ما سن رسول الله صلى الله علیه وآله فإنه سبى وعفا وقبل الفداء.
[1] رواه الکلینی فی الکافی ج 1 ص 329 من الفروع باسناده عن المنقرى عن حفص بن غیاث عن أبى عبد الله علیه السلام قال: سأل رجل عن حروب امیر المومنین وکان القائل من محبینا فقال: بعث الله محمدا صلى الله علیه وآله بخمسة أسیاف... الخ. وشیخ الطائفة أیضا فی التهذیب ص 46 من المجلد الثانی والصدوق (ره) فی الخصال. والمنقری لا یحتج بحدیثه، وحفص من قضاة العامة. [2] الشاهرة: المجردة من الغمد. وقوله: " حتى تضع الحرب أوزارها " أی ینقضى. والاوزار: الآلات والاثقال. ولعل طلوع الشمس من مغربها کنایة عن أشراط الساعة وقیام القیامة. (قاله الفیض رحمه الله فی الوافى). [3] قوله: " کسبت فی ایمانها خیرا " أی لا ینفع یومئذ نفسا غیر مقدمة ایمانها أو مقدمة إیمانها غیر کاسبة فی ایمانها خیرا. (الوافى) [4] فی بعض النسخ [ وسیف ملفوف ] وکذا فی تفسیره. والمغمود المستور فی غلافه. وسله: إخراجه من غلافه. [5] سورة التوبة آیة 5. [6] سورة التوبة آیة 11. (*)
|