تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱٠   

أهل دیننا، فإذا رفعه ونظر إلیه الناس أمره الشیطان فیکذب علینا، وکلما ذهب واحد جاء آخر. یا ابن النعمان من سئل عن علم، فقال: لا أدری فقد ناصف العلم. والمؤمن یحقد ما دام فی مجلسه، فإذا قام ذهب عنه الحقد. یا ابن النعمان إن العالم لا یقدر أن یخبرک بکل ما یعلم. لانه سر الله الذی أسره إلى جبرئیل علیه السلام وأسره جبرئیل علیه السلام إلى محمد صلى الله علیه وآله وأسره محمد صلى الله علیه وآله إلى علی علیه السلام وأسره علی علیه السلام إلى الحسن علیه السلام وأسره الحسن علیه السلام إلى الحسین علیه السلام وأسره الحسین علیه السلام إلى علی علیه السلام وأسره علی علیه السلام إلى محمد علیه السلام وأسره محمد علیه السلام إلى من أسره، فلا تعجلوا فو الله لقد قرب هذا الامر [1] ثلاث مرات فأذعتموه، فأخره الله. والله ما لکم سر إلا وعدوکم أعلم به منکم. یا ابن النعمان ابق على نفسک فقد عصیتنی. لا تذع سری، فإن المغیرة بن سعید [2] کذب على أبی وأذاع سره فأذاقه الله حر الحدید. وإن أبا الخطاب کذب


[1] نقل المجلسی قدس سره فی البحار عن کتاب الغیبة للشیخ الطوسى رحمه الله باسناده إلى ابى بصیر قال. قلت له: ألهذا الامر أمد نریح إلیه أبداننا وننتهى إلیه ؟ قال: بلى ولکنکم أذعتم فزاد الله فیه. وأیضا باسناده إلى أبى حمزة الثمالى قال: قلت لابی جعفر علیه السلام: إن علیا علیه السلام کان یقول: " إلى السبعین بلاء " وکان یقول: " بعد البلاء رخاء " وقد مضت السبعون ولم نر رخاءا فقال أبو جعفر علیه السلام: یا ثابت إن الله تعالى کان وقت هذا الامر فی السبعین فلما قتل الحسین علیه السلام اشتد غضب الله على أهل الارض فأخره إلى أربعین ومائة سنة فحدثناکم فأذعتم الحدیث وکشفتم قناع الستر فأخر الله ولم یجعل بعد ذلک وقتا عندنا ویمحو الله ما یشاء ویثبت وعنده ام الکتاب. قال ابو حمزة: وقلت ذلک لابی عبد الله علیه السلام فقال علیه السلام، کان ذاک.
[2] کان هو من الکذابین الغالین کبنان والحارث الشامی وعبد الله بن عمر الحرث وأبو الخطاب وحمزة بن عمارة البربری وصائد النهدی ومحمد بن فرات وأمثالهم ممن اعیروا الایمان فانسلخ منهم وانهم یدسون الاحادیث فی کتب الحدیث حتى أنهم علیهم السلام قالوا: لا تقبلوا علینا ما خالف قول ربنا وسنة نبینا. ولا تقبلوا علینا الا ما وافق الکتاب والسنة. وحکى عن قاضى مصر نعمان ابن محمد بن منصور المعروف بابى حنیفة المغربی المتوفى 363 عن دعائم الاسلام أنه ذکر قصة " بقیة الحاشیة فی الصفحة الاتیة " (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب