|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱۹
من لم یرغب فی ثلاث ابتلی بثلاث: من لم یرغب فی السلامة ابتلی بالخذلان. ومن لم یرغب فی المعروف ابتلی بالندامة. ومن لم یرغب فی الاستکثار من الاخوان ابتلی بالخسران. ثلاث یجب على کل إنسان تجنبها: مقارنة الاشرار. ومحادثة النساء. ومجالسة أهل البدع. ثلاثة تدل على کرم المرء: حسن الخلق. وکظم الغیظ. وغض الطرف. من وثق بثلاثة کان مغرورا: من صدق بما لا یکون. ورکن إلى من لا یثق به. وطمع فی ما لا یملک. ثلاثة من استعملها أفسد دینه ودنیاه: من [ أ ] ساء ظنه. وأمکن من سمعه. وأعطى قیاده حلیلته [1]. أفضل الملوک من اعطی ثلاث خصال: الرأفة. والجود. والعدل. ولیس یحب للملوک أن یفرطوا فی ثلاث [2]: فی حفظ الثغور. وتفقد المظالم واختیار الصالحین لاعمالهم. ثلاث خلال تجب للملوک على أصحابهم ورعیتهم: الطاعة لهم. والنصیحة لهم فی المغیب والمشهد والدعاء بالنصر والصلاح. ثلاثة تجب على السلطان للخاصة والعامة: مکافأة المحسن بالاحسان لیزدادوا رغبة فیه. وتغمد ذنوب المسیئ لیتوب ویرجع عن غیه [4]. وتألفهم جمیعا بالاحسان والانصاف. ثلاثة أشیاء من احتقرها من الملوک وأهملها تفاقمت علیه: خامل قلیل الفضل شذ عن الجماعة [5]. وداعیة إلى بدعة جعل جنته الامر بالمعروف والنهی عن المنکر.
[1] الحلیلة: الزوجة. [2] یفرطوا فیه: یقصروا وأظهروا العجز فیه. [3] الخلال - بالکسر -: جمع خلة. و - بالفتح -: الخصلة. [4] فی بعض النسخ [ عن عتبه ]. [5] وتفاقم الامر: عظم ولم یجر على استواء. والخامل: الساقط الذى لا نباهة له. وشذ عنهم أی انفرد واعتزل. (*)
|