|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٣۷
وأما الوجوه الاربع فقضاء الدین والعاریة والقرض وإقراء الضیف [1] واجبات فی السنة. * (ما یحل للانسان أکله) * فأما ما یحل ویجوز للانسان أکله مما أخرجت الارض فثلاثة صنوف من الاغذیة صنف منها جمیع الحب کله من الحنطة والشعیر والارز [2] والحمص وغیر ذلک من صنوف الحب وصنوف السماسم [3] وغیرها. کل شئ من الحب مما یکون فیه غذاء الانسان فی بدنه وقوته فحلال أکله وکل شئ تکون فیه المضرة على الانسان فی بدنه فحرام أکله إلا فی حال الضرورة. والصنف الثانی مما أخرجت الارض من جمیع صنوف الثمار کلها مما یکون فیه غذاء الانسان ومنفعة له وقوته به فحلال أکله، وما کان فیه المضرة على الانسان فی أکله فحرام أکله. والصنف الثالث جمیع صنوف البقول والنبات وکل شئ تنبت الارض من البقول کلها مما فیه منافع الانسان وغذاء له فحلال أکله. وما کان من صنوف البقول مما فیه المضرة على الانسان فی أکله نظیر بقول السموم القاتلة ونظیر الدفلى [4] وغیر ذلک من صنوف السم القاتل فحرام أکله. * (وأما ما یحل أکله من لحوم الحیوان) * فلحوم البقر والغنم والابل وما یحل لحوم الوحش وکل ما لیس فیه ناب و لا له مخلب. وما یحل من أکل لحوم الطیر کلها ما کانت له قانصة [5] فحلال أکله و ما لم یکن له قانصة فحرام أکله. ولا بأس بأکل صنوف الجراد.
[1] إقراء الضیف: إکرامه. [2] حب معروف یقال له بالفارسیة: (برنج). [3] السمسم - بکسر المهملتین - نبات یستخرج من حبه السیرج. [4] الدفلى - بکسر الاول وفتح اللام - نبت زهره اعتیادیا کالورد الاحمر وحمله کالخرنوب: یقال له بالفارسیة. (خرزهره). [5] القانصة مر معناها ص 105. (*)
|