تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٣۸   

* (وأما ما یجوز أکله من البیض) * فکل ما اختلف طرفاه فحلال أکله وما استوى طرفاه فحرام أکله. * (وما یجوز أکله من صید البحر) * من صنوف السمک ما کان له قشور فحلال أکله وما لم یکن له قشور فحرام أکله. * (وما یجوز من الاشربة) * من جمیع صنوفها فما لا یغیر العقل کثیره فلا بأس بشربه. وکل شئ منها یغیر العقل کثیرة فالقلیل منه حرام. * (وما یجوز من اللباس) * فکل ما أنبتت الارض فلا بأس بلبسه والصلاة فیه وکل شئ یحل لحمه فلا بأس بلبس جلده الذکی منه وصوفه وشعره ووبره وإن کان الصوف والشعر والریش والوبر من المیتة وغیر المیتة ذکیا فلا بأس بلبس ذلک والصلاة فیه وکل شئ یکون غذاء الانسان فی مطعمه ومشربه أو ملبسه فلا تجوز الصلاة علیه ولا السجود إلا ما کان من نبات الارض من غیر ثمر قبل أن یصیر مغزولا، فإذا صار غزلا فلا تجوز الصلاة علیه إلا فی حال ضرورة. * (أما ما یجوز من المناکح) * فأربعة وجوه: نکاح بمیراث. ونکاح بغیر میراث. ونکاح الیمین. ونکاح بتحلیل من المحلل له من ملک من یملک [1]. وأما ما یجوز من الملک والخدمة فستة وجوه: ملک الغنیمة. وملک الشراء وملک المیراث. وملک الهبة. وملک العاریة. وملک الاجر. فهذه وجوه ما یحل وما یجوز للانسان إنفاق ماله وإخراجه بجهة الحلال فی وجوهه وما یجوز فیه التصرف والتقلب من وجوه الفریضة والنافلة.


[1] اراد بالاول النکاح بعقد الدائم. وبالثانى بعقد الانقطاع. وبالثالث المملوکة بتملک عینها. والرابع المملوکة بتملک منفعتها. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب