|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۵
* (وروى عنه صلى الله علیه وآله فی قصار هذه المعانی) * قال صلى الله علیه وآله: کفى بالموت واعظا، وکفى بالتقى غنى، وکفى بالعبادة شغلا وکفى بالقیامة موئلا وبالله مجازیا [1]. وقال صلى الله علیه وآله: خصلتان لیس فوقهما من البر شئ: الایمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان لیس فوقهما من الشر شئ: الشرک بالله والضر لعباد الله. وقال له رجل: أوصنی بشئ ینفعنی الله به، فقال صلى الله علیه وآله: أکثر ذکر الموت یسلک عن الدنیا [2] وعلیک بالشکر فإنه یزید فی النعمة، وأکثر من الدعاء فإنک لا تدری متى یستجاب لک، وإیاک والبغی فإن الله قضى أنه من " بغى علیه لینصرنه الله [3] " وقال: " أیها الناس إنما بغیکم على أنفسکم [4] " وإیاک والمکر، فإن الله قضى أن " لا یحیق المکر السیئ إلا بأهله [5] ". وقال صلى الله علیه وآله: ستحرصون على الامارة، ثم تکون علیکم حسرة وندامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة [6]. وقال صلى الله علیه وآله: لن یفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة [7]. وقیل له صلى الله علیه وآله: أی الاصحاب أفضل ؟ قال: من إذا ذکرت أعانک وإذا نسیت ذکرک. وقیل: أی الناس شر، قال: العلماء إذا فسدوا.
[1] الموئل: الملجأ من وأل إلیه وألا ووئیلا إذا لجأ إلیه وطلب النجاة منه. [2] أی یذهلک عنها. من سلى عن الشئ یسلو. [3] الایة فی سورة الحج هکذا " ذلک ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى علیه لینصرنه الله ". [4] سورة یونس - 23 والایة هکذا " یا ایها الناس إنما بغیکم على أنفسکم ". [5] سورة فاطر - 24. قوله: " لا یحیق " أی لا یحیط. " الا بأهله " أی الا بالماکر. [6] الفطم: القطع وفصل الولد عن الرضاع. ولعل المراد حسن اقبال الامارة و قبح إدبارها. وذلک لانها تقبل مظهرة خیرها مستخفیة بشرورها وتدبر مع وزرها وبقاء شرها ووبالها وتحمل الحسرة على مزایلتها وغیر ذلک من مضارها. [7] فی بعض النسخ [ واسدوا ] وهو بمعنى أسندوا. (*)
|