تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦٦   

وقال علیه السلام: إن الله قد جعل کل خیر فی التزجیة (1). وقال علیه السلام: إیاک ومخالطة السفلة، فإن مخالطة السفلة لا تؤدی إلى خیر (2). وقال علیه السلام: الرجل یجزع من الذل الصغیر فیدخله ذلک فی الذل الکبیر. وقال علیه السلام: أنفع الاشیاء للمرء سبقه الناس إلى عیب نفسه. وأشد شئ مؤونة إخفاء الفاقة. وأقل الاشیاء غناء النصیحة لمن لا یقبلها ومجاورة الحریص. وأروح الروح الیأس من الناس. لا تکن ضجرا ولا غلقا. وذلل نفسک باحتمال من خالفک ممن هو فوقک ومن له الفضل علیک، فإنما أقررت له بفضله (3) لئلا تخالفه. ومن لا یعرف لاحد الفضل فهو المعجب برأیه. واعلم أنه لا عز لمن لا یتذلل لله. ولا رفعة لمن لا یتواضع لله. وقال علیه السلام: إن من السنة لبس الخاتم (4). وقال علیه السلام: أحب إخوانی إلی من أهدى إلی عیوبی. وقال علیه السلام: لا تکون الصداقة إلا بحدودها فمن کانت فیه هذه الحدود أو شئ منه. وإلا فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة: فأولها أن تکون سریرته وعلانیته لک واحدة. والثانیة أن یرى زینک زینه وشینک شینه. والثالثة أن لا تغیره علیک ولایة ولا مال. والرابعة لا یمنعک شیئا تناله مقدرته (5) والخامسة وهی تجمع هذه الخصال أن لا یسلمک عند النکبات. وقال علیه السلام: مجاملة الناس ثلث العقل. (6). وقال علیه السلام: ضحک المؤمن تبسم. زجا یزجو زجوا وزجى تزجیة وأزجى إزجاء وازدجى فلانا: ساقه، دفعه برفق، یقال: " زجى فلان حاجتى " أی سهل تحصیلها. وفى بعض النسخ [ فی الترجیة ]. (2) فی بعض نسخ الحدیث [ لا تؤول إلى خیر ]. (3) أی ذلل نفسک فلعل من خالفک کان له الفضل علیک. (4) وفى بعض النسخ [ لباس الخاتم ]. (5) المقدرة - بتثلیث الدال -: القوة والغنى. (6) المجاملة: حسن الصنیعة مع الناس والمعاملة بالجمیل. (*)



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب