تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦۷   

وقال علیه السلام: ما ابالی إلى من ائتمنت خائنا أو مضیعا [1]. وقال علیه السلام للمفضل [2]: اوصیک بست خصال تبلغهن شیعتی. قلت: وما هن یا سیدی ؟ قال علیه السلام: أداء الامانة إلى من ائتمنک. وأن ترضى لاخیک ما ترضى لنفسک. واعلم أن للامور أواخر فاحذر العواقب. وأن للامور بغتات [3] فکن على حذر. وإیاک ومرتقی جبل سهل إذا کان المنحدر وعرا [4]. ولا تعدن أخاک وعدا لیس فی یدک وفاؤه. وقال علیه السلام: ثلاث لم یجعل الله لاحد من الناس فیهن رخصة: بر الوالدین برین کانا أو فاجرین. ووفاء بالعهد للبر والفاجر. وأداء الامانة إلى البر والفاجر. وقال علیه السلام: إنی لارحم ثلاثة وحق لهم أن یرحموا. عزیز أصابته مذلة بعد العز. وغنی أصابته حاجة بعد الغنى. وعالم یستخف به أهله والجهلة [5]. وقال علیه السلام: من تعلق قلبه بحب الدنیا تعلق من ضررها بثلاث خصال: هم لا یفنى وأمل لا یدرک ورجاء لا ینال. وقال علیه السلام: المؤمن لا یخلق على الکذب ولا على الخیانة. وخصلتان لا یجتمعان


[1] ان المراد ان الرجل الخائن والمضیع عندی سیان.
[2] هو أبو عبد الله مفضل بن عمر الجعفی الکوفى من أصحاب الصادق والکاظم علیهما السلام بل من شیوخ أصحاب الصادق علیه السلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحین صاحب الرسالة المعروفة بتوحید المفضل المروى عن الصادق علیه السلام.
[3] البغتات - جمع بغتة - أی الفجأة.
[4] المنحدر: مکان الانحدار أی الهبوط والنزول. والوعر: ضد السهل أی المکان الصلب و هو الذى مخیف الوحش.
[5] قد مر هذا الکلام عن النبی صلى الله علیه وآله فی قصار کلماته ونظمه بعض الشعراء وقال: گفت پیغمبر که رحم آرید بر * حال من کان غنیا فافتقر - والذى کان غزیزا فاحتقر * أو صفیا عالما بین المضر أی مهان یعنى که براین سه گروه * رحم آرید آرز سنگید أر زکوه آنکه أو بعد از عزیزى خوار شد * وانکه بد با مال بى اموال شد وآن سوم آن عالمى کاندر جهان * مبتلا گشته میان ابلهان (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب