تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٦۹   

إلى یوم یلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما کانوا یکذبون [1] " وقوله: " وإن یریدوا خیانتک فقد خانوا الله من قبل فأمکن منهم والله علیم حکیم [2] ". وقال علیه السلام: کفى بالمرء خزیا أن یلبس ثوبا یشهره [3]، أو یرکب دابة مشهورة قلت: وما الدابة المشهورة ؟ قال علیه السلام: البلقاء [4]. وقال علیه السلام: لا یبلغ أحدکم حقیقة الایمان حتى یحب أبعد الخلق منه فی الله ویبغض أقرب الخلق منه فی الله. وقال علیه السلام: من أنعم الله علیه نعمة فعرفها بقلبه وعلم أن المنعم علیه الله فقد أدى شکرها وإن لم یحرک لسانه ومن علم أن المعاقب على الذنوب الله فقد استغفر وإن لم یحرک به لسانه. وقرأ: " إن تبدوا ما فی أنفسکم أو تخفوه - الآیة - " [5]. وقال علیه السلام: خصلتین مهلکتین: تفتی الناس برأیک أو تدین بما لا تعلم [6]. وقال علیه السلام لابی بصیر [7]: یا أبا محمد لا تفتش الناس عن أدیانهم فتبقى بلا صدیق. وقال علیه السلام: الصفح الجمیل أن لا تعاقب على الذنب. والصبر الجمیل: الذی لیس فیه شکوى. وقال علیه السلام: أربع من کن فیه کان مؤمنا وإن کان من قرنه إلى قدمه ذنوب الصدق. والحیاء. وحسن الخلق. والشکر. وقال علیه السلام: لا تکون مؤمنا حتى تکون خائفا راجیا. ولا تکون خائفا راجیا حتى تکون عاملا لما تخاف وترجو.


[1] سورة التوبة آیة 78.
[2] سورة الانفال آیة 72.
[3] فی بعض النسخ [ بالشهرة ].
[4] البلقاء: مؤنث الابلق - کحمراء وأحمر -: الذى کان فی لونه سواد وبیاض.
[5] سورة البقرة آیة 284.
[6] تقدیر الکلام: اتق خصلتین.
[7] هو یحیى بن أبى القاسم اسحاق الاسدی الکوفى المکنى بابى بصیر وأبى محمد المتوفى سنة 150 إمامى ثقة عدل من أصحاب الاجماع ومن خواص أصحاب الباقرین علیهما السلام وقد افرد جماعة من العلماء رسالة فی ترجمته وأطال الکلام فیه صاحب تنقیح المقال وقیل: هو خال شعیب العقرقوفى. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب