|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷٠
وقال علیه السلام: لیس الایمان بالتحلی [1] ولا بالتمنی ولکن الایمان ما خلص فی القلوب وصدقته الاعمال. وقال علیه السلام: إذا زاد الرجل على الثلاثین فهو کهل. وإذا زاد على الاربعین فهو شیخ. وقال علیه السلام: الناس فی التوحید على ثلاثة أوجه: مثبت وناف ومشبه، فالنافی مبطل. والمثبت مؤمن. والمشبه مشرک. وقال علیه السلام: الایمان إقرار وعمل ونیة. والاسلام إقرار وعمل [2]. وقال علیه السلام: لا تذهب الحشمة [3] بینک وبین أخیک وأبق منها، فإن ذهاب الحشمة ذهاب الحیاء وبقاء الحشمة بقاء المودة. وقال علیه السلام: من احتشم أخاه حرمت وصلته. ومن اغتمه سقطت حرمته. وقیل له: خلوت بالعقیق [4] وتعجبک الوحدة. فقال علیه السلام: لو ذقت حلاوة الوحدة لاستوحشت من نفسک. ثم قال علیه السلام: أقل ما یجد العبد فی الوحدة أمن مداراة الناس [5]. وقال علیه السلام: ما فتح الله على عبد بابا من الدنیا إلا فتح علیه من الحرص مثلیه [6]. وقال علیه السلام: المؤمن فی الدنیا غریب، لا یجزع من ذلها ولا یتنافس أهلها فی عزها. وقیل له: أین طریق الراحة ؟ فقال علیه السلام: فی خلاف الهوى. قیل: فمتى یجد عبد الراحة ؟ فقال علیه السلام: عند أول یوم یصیر فی الجنة. وقال علیه السلام: لا یجمع الله لمنافق ولا فاسق حسن السمت والفقه وحسن الخلق أبدا. وقال علیه السلام: طعم الماء الحیاة. وطعم الخبز القوة. وضعف البدن وقوته من شحم
[1] أی التزین به ظاهرا بدون یقین القلب. [2] المراد بالنیة: الاخلاص والاقرار بالقلب. [3] الحشمة: الحیاء. الانقباض. الغضب. واحتشم: غضب. انقبض: استحیا. [4] خلا به یخلو خلوة وخلوا وخلاءا: اجتمع معه على خلوة. وخلا الرجل بنفسه: انفرد. العقیق: خرز أحمر والواحدة العقیقة. واسم موضع ولعل المراد أنک تذهب إلى العقیق وحدک واعتزلت. وهى کنایة عن الوحدة والانزواء. أی إنک مقیم فی العقیق ولا تخرج إلى الناس. وفى نسخة [ العفیفة ]. [5] کذا. [6] حرصا لما ناله وحرصا لما لا یناله. (*)
|