|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۷
وقال صلى الله علیه وآله: جبلت القلوب على حب من أحسن إلیها وبغض من أساء إلیها. وقال صلى الله علیه وآله: إنا معاشر الانبیاء امرنا أن نکلم الناس على قدر عقولهم. وقال صلى الله علیه وآله: ملعون من ألقى کله على الناس [1]. وقال صلى الله علیه وآله: العبادة سبعة أجزاء، أفضلها طلب الحلال. وقال صلى الله علیه وآله: إن الله لا یطاع [ جبرا ] ولا یعصى مغلوبا ولم یهمل العباد من المملکة ولکنه القادر على ما أقدرهم علیه والمالک لما ملکهم إیاه، فإن العباد إن ائتمروا [2] بطاعة الله لم یکن منها مانع ولا عنها صاد وإن عملوا بمعصیته فشاء أن یحول بینهم وبینها فعل، ولیس من [ إن ] شاء أن یحول بینه وبین شئ [ فعل ] ولم یفعله فأتاه الذی فعله کان هو الذی أدخله فیه [3]. وقال صلى الله علیه وآله لابنه إبراهیم وهو یجود بنفسه: لولا أن الماضی فرط الباقی [4] وأن الآخر لاحق بالاول لحزنا علیک یا إبراهیم، ثم دمعت عینه وقال صلى الله علیه وآله: تدمع العین ویحزن القلب ولا نقول إلا ما یرضى الرب، وإنا بک یا إبراهیم لمحزونون. وقال صلى الله علیه وآله: الجمال فی اللسان. وقال صلى الله علیه وآله: لا یقبض العلم انتزاعا من الناس ولکنه یقبض العلماء، حتى إذا لم یبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغیر علم، فضلوا وأضلوا. وقال صلى الله علیه وآله: أفضل جهاد امتی انتظار الفرج [5].
[1] الکل: الثقل والعیال. [2] فی بعض النسخ [ ائتمروا ]. بدون الشرطیة. والایتمار: الامتثال. [3] توضیح ذلک أن مجرد قدرة الله على الحیلولة بین العبد وفعله لا یدل على کونه تعالى فاعله إذ القدرة على المنع لا توجب اسناد الفعل إلیه. [4] الفرط بفتحتین: المتقدم قومه إلى الماء. [5] أی الترقب والتهیؤ له بحیث یصدق علیه اسم المنتظر والمترقب، ولیس معناه ترک السعی والعمل لانه ینافى معنى الجهاد. (*)
|