تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۷٤   

وقال علیه السلام: المروة مروتان مروة الحضر ومروة السفر فأما مروة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخیر، والنظر فی التفقه. وأما مروة السفر فبذل الزاد، والمزاح فی غیر ما یسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبک، وترک الروایة علیهم إذا أنت فارقتهم. وقال علیه السلام: اعلم أن ضارب علی علیه السلام بالسیف وقاتله لو ائتمننی واستنصحنی و استشارنی ثم قبلت ذلک منه لادیت إلیه الامانة. وقال سفیان: قلت لابی عبد الله علیه السلام: یجوز أن یزکی الرجل نفسه ؟ قال: نعم إذا اضطر إلیه، أما سمعت قول یوسف: " اجعلنی على على خزائن الارض إنی حفیظ علیم [1] " وقول العبد الصالح: " أنا لکم ناصح أمین [2] ". وقال علیه السلام: أوحى الله إلى داود علیه السلام: یا داود ترید وارید، فإن اکتفیت بما ارید مما ترید کفیتک ما ترید. وأن أبیت إلا ما ترید أتعبتک فیما ترید وکان ما ارید. قال محمد بن قیس [3] سألت أبا عبد الله علیه السلام عن الفئتین یلتقیان من أهل الباطل أبیعهما السلاح ؟ فقال علیه السلام: بعهما ما یکنهما: الدرع والخفتان [4] والبیضة ونحو ذلک، وقال علیه السلام: أربع لا تجزی فی أربع الخیانة والغلول والسرقة والربا لا تجزی فی حج. ولا عمرة. ولا جهاد. ولا صدقة. وقال علیه السلام: إن الله یعطی الدنیا من یحب ویبغض ولا یعطی الایمان إلا أهل صفوته من خلقه.


[1] سورة یوسف آیة 55. والظاهر أن سفیان هو سفیان الثوری المعروف الذى تقدم آنفا.
[2] سورة الاعراف آیة 66.
[3] محمد بن قیس من اصحاب الصادق علیه السلام مشترک بین محمد بن قیس البجلى الثقة صاحب کتاب قضایا أمیر المؤمنین علیه السلام ومحمد بن قیس الاسدی من فقهاء الصادقین علیهما السلام واعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتیا والاحکام - وهم أصحاب الاصول المدونة و المصنفات المشهورة - ومحمد بن قیس أبى نصر الاسدی الکوفى وجه من وجوه العرب بالکوفة و کان خصیصا بعمر بن عبد العزیز ثم یزید بن عبد الملک وکان أحدهما أنفذه إلى بلد الروم فی فداء المسلمین وله أیضا کتاب.
[4] الخفتان - بالفتح -: ضرب من الثیاب. (*)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب