|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۱
شهادة أن لا إله إلا الله وأنی رسول الله. ومن إذا أصابته مصیبة قال: إنا لله وإنا إلیه راجعون. ومن إذا أصاب خیرا قال: الحمد لله. ومن إذا أصاب خطیئة قال: أستغفر الله وأتوب إلیه. وقال صلى الله علیه وآله: من اعطی أربعا لم یحرم أربعا: من اعطی الاستغفار لم یحرم المغفرة ومن اعطی الشکر لم یحرم الزیادة. ومن اعطی التوبة لم یحرم القبول. ومن اعطی الدعاء لم یحرم الاجابة. وقال صلى الله علیه وآله: العلم خزائن ومفاتیحه السؤال، فاسألوا رحمکم الله، فإنه تؤجر أربعة: السائل والمتکلم والمستمع والمحب لهم. وقال صلى الله علیه وآله: سائلوا العلماء، وخاطبوا الحکماء، وجالسوا الفقراء. وقال صلى الله علیه وآله: فضل العلم أحب إلی من فضل العبادة، وأفضل دینکم الورع. وقال صلى الله علیه وآله: من أفتى الناس بغیر علم لعنته ملائکة السماء والارض. وقال صلى الله علیه وآله: إن عظیم البلاء یکافئ به عظیم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه، فمن رضی قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط [1]. وأتاه رجل فقال: یا رسول الله: أوصنی، فقال: لا تشرک بالله شیئا وإن حرقت بالنار وإن عذبت إلا وقلبک مطمئن بالایمان. ووالدیک فأطعهما وبرهما حیین أو میتین، فإن أمراک أن تخرج من أهلک ومالک فافعل، فإن ذلک من الایمان والصلاة المفروضة فلا تدعها متعمدا، فإنه من ترک صلاة فریضة متعمدا فإن ذمة الله منه بریئة. وإیاک وشرب الخمر وکل مسکر فإنهما مفتاحا کل شر. وأتاه رجل من بنی تمیم یقال له: أبو أمیة، فقال: إلى م تدعو الناس
[1] " یکافئ به " على بناء المفعول أی یجازى أو یساوى. فی القاموس، کافأه مکافاة و کفاءا جازاه وفلانا ماثله وراقبه. " فإذا أحب الله عبدا " أی أراد أن یوصل الجزاء العظیم إلیه ویرضى عنه ووجده أهلا لذلک ابتلاه بعظیم البلاء من الامراض الجسمانیة والمکاره الروحانیة. (*)
|