|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲٠
قتل أحد من الکفار فی دار التقیة إلا قاتل أو باغ وذلک إذا لم تحذر على نفسک [1] ولا أکل أموال الناس من المخالفین وغیرهم. والتقیة فی دار التقیة واجبة. ولا حنث على من حلف تقیة یدفع بها ظلما عن نفسه. والطلاق بالسنة على ما ذکر الله جل وعز وسنة نبیه صلى الله علیه واله ولا یکون طلاق بغیر سنة وکل طلاق یخالف الکتاب فلیس بطلاق وکل نکاح یخالف السنة فلیس بنکاح. ولا تجمع بین أکثر من أربع حرائر. وإذا طلقت المرأة ثلاث مرات للسنة لم تحل له حتى تنکح زوجا غیره. وقال أمیر المؤمنین علیه السلام: " اتقوا المطلقات ثلاثا فإنهن ذوات أزواج " [2]. والصلاة على النبی صلى الله علیه واله فی کل المواطن عند الریاح والعطاس وغیر ذلک. وحب أولیاء الله وأولیائهم وبغض أعدائه والبراءة منهم ومن أئمتهم [3]. وبر الوالدین، وإن کانا مشرکین فلا تطعهما [4] وصاحبهما فی الدنیا معروفا لان الله یقول: " اشکر لی ولوالدیک إلی المصیر * وإن جاهداک على أن تشرک بی ما لیس لک به علم فلا تطعهما [5] " قال أمیر المؤمنین علیه السلام: " ما صاموا لهم ولا صلوا ولکن أمروهم بمعصیة الله فأطاعوهم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله علیه واله یقول: من أطاع مخلوقا فی غیر طاعة الله جل وعز فقد کفر واتخذ إلها من دون الله ". وذکاة الجنین ذکاة امه. وذنوب الانبیاء صغار موهوبة لهم بالنبوة. والفرائض على ما أمر الله لا عول فیها [6] ولا یرث مع الوالدین والولد أحد إلا الزوج
[1] فی العیون [ وذلک إذا لم تخف على نفسک وعلى أصحابک ]. [2] فی العیون [ اتقوا تزویج المطلقات ثلاثا ]. [3] فی العیون [ وحب أولیاء الله واجب وکذلک بغض اعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم ]. [4] فی العیون [ وبر الوالدین واجب وإن کانا مشرکین فلا طاعة لهما فی معصیة الله ولا لغیرها فانه لا طاعة لمخلوق فی معصیة الله ]. [5] سورة لقمان آیة 14، 15. [6] العول: الجور والمیل عن الحق لغة. واستعمل فی سهم الارث والتناقص فیه. (*)
|