|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۲۱
والمرأة. وذو السهم أحق ممن لا سهم له ولیست العصبة من دین الله [1]. والعقیقة عن المولود الذکر والانثى یوم السابع. ویحلق رأسه یوم السابع. ویسمى یوم السابع. ویتصدق بوزن شعره ذهبا أو فضة یوم السابع. وأن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدیر، لا خلق تکوین. ولا تقل بالجبر ولا بالتفویض، ولا یأخذ الله عزوجل البرئ بجرم السقیم، ولا یعذب الله الابناء والاطفال بذنوب الآباء وإنه قال: " ولا تزر وازرة وزر اخرى [2] ". " وأن لیس للانسان إلا ما سعى [3] " والله یغفر ولا یظلم. ولا یفرض الله على العباد طاعة من یعلم أنه یظلمهم و یغویهم. ولا یختار لرسالته ویصطفی من عباده من یعلم أنه یکفر ویعبد الشیطان من دونه. وأن الاسلام غیر الایمان. وکل مؤمن مسلم ولیس کل مسلم مؤمنا. لا یسرق السارق حین یسرق وهو مؤمن. ولا یشرب الشارب حین یشرب الخمر وهو مؤمن ولا یقتل النفس التی حرم الله بغیر الحق وهو مؤمن. وأصحاب الحدود لا بمؤمنین ولا بکافرین [4]. وأن الله لا یدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة والخلود فیها ومن وجبت له النار بنفاق أو فسق أو کبیرة من الکبائر لم یبعث مع المؤمنین ولا منهم. ولا تحیط جهنم إلا بالکافرین. وکل إثم دخل صاحبه بلزومه النار فهو فاسق [5]. ومن أشرک، أو کفر، أو نافق، أو أتى کبیرة من الکبائر. [6] والشفاعة جائزة للمستشفعین. والامر بالمعروف والنهی عن المنکر باللسان واجب.
[1] العصبة - بالتحریک -: اقرباء الرجل لانهم عصبوا به أی أحاطوا به فالاب طرف والابن طرف وکذلک الاخ والعم وغیرهم والمراد هنا الذین یرثون الرجل على تقدیر زیادة السهام عن الورثة فالامامیة قالوا ببطلانه لعموم آیة " واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض " واجماع اهل البیت فیرد فاضل الفریضة على البنت والبنات والاخت والاخوات. [2] سورة الانعام آیة 164. وسورة الاسرى آیة 16. وسورة الفاطر آیة 16. وسورة الزمر آیة 6. وسورة النجم آیة 39 هکذا " ألا تزر وازرة وزرا اخرى ". [3] سورة النجم آیة 40. [4] أی أنهم مسلمون. لا بمؤمنین ولا بکافرین کما فی العیون. [5] کذا. والصحیح " فهو فسق " وهو من النساخ. [6] کذا. والظاهر ان خبر " من " محذوف. أو ساقط من قلم النساخ. (*)
|