|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٣
ثلاث لا یغل علیهن قلب امرء مسلم [1] إخلاص العمل لله والنصیحة لائمة المسلمین واللزوم لجماعتهم. المؤمنون إخوة تتکافأ دماؤهم وهم ید على من سواهم، یسعى بذمتهم أدناهم [2]. وقال صلى الله علیه وآله: إذا بایع المسلم الذمی فلیقل: اللهم خرلی علیه. وإذا بایع المسلم فلیقل: اللهم خرلی وله [3]. وقال صلى الله علیه وآله: رحم الله عبدا قال خیرا فغنم، أو سکت عن سوء فسلم. وقال صلى الله علیه وآله: ثلاث من کن فیه استکمل خصال الایمان: الذی إذا رضی لم یدخله رضاه فی باطل وإذا غضب لم یخرجه الغضب من الحق وإذا قدر لم یتعاط ما لیس له [4]. وقال صلى الله علیه وآله: من بلغ حدا فی غیر حق [5] فهو من المعتدین. وقال صلى الله علیه وآله: قراءة القرآن فی الصلاة أفضل من قراءة القرآن فی غیر الصلاة و ذکر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة. ثم قال: لا قول إلا بعمل، ولا قولا ولا عمل إلا بنیة، ولا قول ولا عمل ولا نیة إلا بإصابة السنة. وقال صلى الله علیه وآله: الاناة من الله والعجلة من الشیطان [6]. وقال صلى الله علیه وآله: إن من تعلم العلم لیماری به السفهاء أو یباهی به العلماء أو
[1] الغل: الخیانة والحقد. [2] وفى الحدیث ذمة المسلین واحدة یسعى بها أدناهم. سئل الصادق علیه السلام عن معناه. فقال علیه السلام: لو أن جیشا من المسلمین حاصروا قوما من المشرکین، فاشرف رجل منهم، فقال: اعطونی الامان حتى ألقى صاحبکم أناظره، فأعطاه أدناهم الامان وجب على أفضلهم الوفاء به. مجمع البحرین. [3] یقال: خرلى واختر لى أی اجعل أمرى خیرا وألهمنى فعله واختر لى الاصلح. مجمع البحرین. [4] لم یتعاط أی لم یأخذ ولم یتناول وهذا الحدیث أیضا منقول فی الکافی فی باب المؤمن وصفاته - ج 2 ص 239 -. [5] فی بعض النسخ [ غیر حد ]. [6] الاناة کقناة: الوقار والحلم. (*)
|