|
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)
المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٤۵
قال علیه السلام: لا. قلت: لهم فیها أجر ؟ قال علیه السلام: نعم تطول علیهم بالمعرفة وتطول علیهم بالصواب [1]. وقال الفضیل بن یسار [2] سألت الرضا علیه السلام عن أفاعیل العباد مخلوقة هی أم غیر مخلوقة ؟ قال علیه السلام: هی والله مخلوقة - أراد خلق تقدیر لا خلق تکوین -. ثم قال علیه السلام: إن الایمان أفضل من الاسلام بدرجة والتقوى أفضل من الایمان بدرجة ولم یعط بنو آدم أفضل من الیقین. وسئل عن خیار العباد ؟ فقال علیه السلام: الذین إذا أحسنوا استبشروا. وإذا أساؤا استغفروا، وإذا اعطوا شکروا، وإذا ابتلوا صبروا، وإذا غضبوا عفوا. وسئل علیه السلام عن حد التوکل ؟ فقال علیه السلام: أن لا تخاف أحدا إلا الله. وقال علیه السلام: من السنة إطعام الطعام عند التزویج. وقال علیه السلام: الایمان أربعة أرکان: التوکل على الله، والرضا بقضاء الله. والتسلیم لامر الله. والتفویض إلى الله، قال العبد الصالح [3]: " وأفوض أمری إلى الله فوقاه الله سیئات ما مکروا ". وقال علیه السلام: صل رحمک ولو بشربة من ماء. وأفضل ما توصل به الرحم کف الاذى عنها وقال فی کتاب الله: " ولا تبطلوا صدقاتکم بالمن والاذى [4] ". وقال علیه السلام: إن من علامات الفقه: الحلم والعلم، والصمت باب من أبواب الحکمة. إن الصمت یکسب المحبة، إنه دلیل على کل خیر. [5] وقال علیه السلام: إن الذی یطلب من فضل یکف به عیاله أعظم أجرا من المجاهد فی سبیل الله.
[1] کذا. وتطول علیه: امتن علیه. والصحیح " الثواب " والسهو من قلم النساخ. [2] کذا. وفضیل بن یسار من اصحاب الامام الصادق علیه السلام ومات فی ایامه ولعله کان قاسم بن الفضیل أو محمد بن الفضیل لانهما من اصحاب الرضا علیه السلام. [3] اراد علیه السلام بالعبد الصالح مؤمن آل فرعون والایة فی سورة غافر آیه 44. [4] سورة البقرة آیة 266. [5] وفی بعض النسخ [ على کل حق ]. (*)
|