تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: تحف العقول عن آل الرسول (صلی الله علیه و آله)    المؤلف: الشیخ ابومحمد الحسن الحرانی    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٤٦   

وقیل له: کیف أصبحت ؟ فقال علیه السلام: أصبحت بأجل منقوص، وعمل محفوظ، والموت فی رقابنا، والنار من ورائنا، ولا ندری ما یفعل بنا. وقال علیه السلام: خمس من لم تکن فیه فلا ترجوه لشئ من الدنیا والآخرة: من لم تعرف الوثاقة فی أرومته. والکرم فی طباعه. والرصانة فی خلقه [1]. والنبل فی نفسه والمخافة لربه. وقال علیه السلام: ما التقت فئتان قط إلا نصر أعظمهما عفوا. وقال علیه السلام: السخی یأکل من طعام الناس لیأکلوا من طعامه، والبخیل لا یأکل من طعام الناس لئلا یأکلوا من طعامه. وقال علیه السلام: إنا أهل بیت نرى وعدنا علینا دینا کما صنع رسول الله صلى الله علیه واله [2]. وقال علیه السلام: یأتی على الناس زمان تکون العافیة فیه عشرة أجزاء: تسعة منها فی اعتزال الناس وواحد فی الصمت. وقال لهم معمر بن خلاد [3] عجل الله فرجک. فقال علیه السلام: یا معمر ذک فرجکم أنتم، فأما أنا فوالله ما هو إلا مزود فیه کف سویق مختوم بخاتم. وقال علیه السلام: عونک للضعیف من أفضل الصدقة. وقال علیه السلام: لا یستکمل عبد حقیقة الایمان حتى تکون فیه خصال ثلاث: التفقه فی الدین. وحسن التقدیر فی المعیشة. والصبر على الرزایا. وقال علیه السلام لابی هاشم داود بن القاسم الجعفری [4]: یا داود إن لنا علیکم حقا


[1] الارومة: الاصل. رصن - کشرف - أی استحکم واشتد وثبت. والنبل - بالضم -: الفضل والنجابة.
[2] أی وقع بنا ما وعده رسول الله صلى الله علیه وآله من الابتلاء والمحن کدین على رقابنا فلا یتخلف.
[3] هو ابو خلاد معمر بن خلاد بن ابى خلاد بغدادی ثقة من اصحاب الرضا علیه السلام وله کتب.
[4] هو ابو هاشم داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن ابى طالب ثقة جلیل القدر عظیم المنزلة عند الائمة شریف القدر وقد شاهد جماعة منهم الامام الثامن إلى الامام الثانی عشر علیهم السلام وله موقع جلیل عندهم وکان منقطعا إلیهم وروى عنهم وله منهم اخبار ورسائل ورایات " بقیة الحاشیة فی


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب